الموت هو الحقيقة الوحيدة بلغات العالم وعلومه، لكنه يبدو مختلفاً بلغة الفلسفة. لذلك ارتأت إحدى مجلات الفلسفة العريقة، أن تخصّص ملفاً عن الموت نتناول أبرز جوانبه.
لا يتعلق الأمر بدليل عملي عادي كما نعتقد عند قراءة العنوان، بل برواية حقيقية تتضمّن نصائح مُستخلصة من تجربة واقعية عاشها كاتبها الفرنسي ألكسندر لاكروا.
ارتأت لجنة أكاديمية "غونكور" بمنحها أرفع جائزة أدبية فرنسية لرواية "البيت الفارغ"، أن تعود إلى أحضان فرنسا الفرنسية بتاريخها وجغرافيتها المميّزتين.
في رواية "تفصيل ثانوي" للكاتبة الفلسطينية عدنية شبلي، نتابع تحقيقاً تتولاه صحفية من رام الله ، عن فتاة جرى اغتصابها وقتلها في صحراء النقب على يد جنود إسرائيليين.
يتناول الفيلسوف الفرنسي شارل بيبان في كتابه "العيش بسلام مع الماضي" فكرة الزمن، ويرى أن كل لحظة نحياها تسارع إلى الالتحاق بالماضي الذي لا يكفّ عن التضخم كشراع.
تتمتع رواية "الرجل الذي أحب الكتب"، الصادرة عام 2025، بأجواء خاصة تعكس شخصية بوب، أمين المكتبة الذي اختار البقاء مع الكتب مدة 50 عاماً.
"لكل عائلة فلسطينية نكبة"، جملة تستوقف قارئ رواية "هاملت بمحاذاة الجدار" للكاتبة الشابة إيزابيلا حمّاد (1991)، المولودة في بريطانيا من أب فلسطيني من نابلس.
دخلت الكاتبة الدنماركية سولبي بيله في عزلة لمدة 20 عاماً، كي تتفرّغ لكتابة الأجزاء السبعة لروايتها "حجم الزمن"، الذي حاز جوائز عدة، وتمّت ترجمته إلى 24 لغة.
يحتل كتاب "هوجوكي" مكانة مهمة في كلاسيكيات الأدب الياباني، شِعر وسرد يخترقان الزمن، لذلك ليس غريباً أن تتوالى طبعات الكتاب كل عام، وبجميع لغات حول العالم.