شهد المغرب تفاعلاً علمياً وثقافياً بين العلماء الأمازيغ والعرب المغاربة، داخل بيئة تعلّمية موحّدة، جعلت العربية لغة العِلم والشرع والكتابة.
يظن البعض أن فن السيراميك مجرد حرفة وظيفية، لكن هذا التصوّر لا يرقى إلى طبيعة تلك المادة، كما يتجلى في معرض "إيروتيكا الزمن" للفنانة ساندرا فال.
يمثل الكهف البركاني في لانزاروتي- جزر الكناري، أحد أهم الشواهد الطبيعية على التقاء الفن بالجيولوجيا، بعد أن حوّله الفنانون إلى تجربة جمالية.
يشكّل التعدد اللغوي في المغرب إحدى السمات الثقافية. وتتجاور فيه العربية والأمازيغية كلغتين رسميتين وفق دستور 2011، إلى جانب الفرنسية والإسبانية والبرتغالية.
يُعدّ كتاب "لا مستوطن ولا مواطن" للمفكر الأوغندي- الهندي محمود ممداني، والد السياسي الأميركي زهران ممداني، واحداً من أكثر الأعمال السياسية المعاصرة جرأة.
يمثّل كتاب الهولندي ماوريتس دي براون "الضمير: عن إسرائيل وفلسطين"، امتيازاً في الأدب الهولندي المعاصر، ويتوجّه مباشرة إلى سؤال أعمق: ما الذي حدث لضمير أوروبا؟
بينما يتراجع حضور الفن في مدن الحداثة لصالح الشاشات ولوحات الإعلانات، تأتي تجربة "صندوق الفن" في أمستردام، لتذكرنا بأن الفضاء العام ليس مجرد شوارع للمرور.
في متحفه في مدينة طنجة، يسأل الزائر لو أن ابن بطوطة يعيش في عصرنا، هل كان سيحمل هاتفاً ذكياً يبث منه مغامراته للعالم، أم سيسافر من دون خرائط مكتفياً بالبوصلة؟
يستقطب مهرجان الإبحار في أمستردام، الذي تنظمه المدينة كل 5 سنوات، أكثر من مليوني مشارك، ويعدّ واحداً من أكثر الفعاليات تأثيراً في المجالين الثقافي والسياحي.