قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ"الشرق"، الاثنين، إن الولايات المتحدة ملتزمة بإنهاء الصراع الذي وصفه بـ"المروّع" في السودان.
رحبت الحكومة السودانية، وقوات الدعم السريع، وقوى سياسية سودانية أخرى، الخميس، بجهود ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأميركي دونالد ترمب، لإنهاء الحرب.
دخلت وزارة الخارجية الأميركية على خط الأزمة في السودان بقوة، مع تصاعد الشكوك بشأن "الهدنة الإنسانية" المقترحة في السودان.
أفاد شهود عيان لـ"الشرق" بوقوع قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مدينة الدلنج، بجنوب كردفان، أقصى جنوب الإقليم الواقع شرق دارفور وجنوب غربي العاصمة السودانية بنحو 600 كيلومتر.
تكثف الولايات المتحدة تحركاتها الدبلوماسية لإقرار "هدنة إنسانية محتملة" في السودان تمتد من 3 إلى 9 أشهر.
قال المتحدث باسم تنسيقية النازحين واللاجئين في دارفور، آدم رجال، الجمعة، إن آلاف النازحين من مدينة الفاشر، يعيشون أوضاعاً "كارثية" في منطقة طويلة بجبل مرة.
في أول رد فعل له على سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر، بشمال دارفور، قال رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، إن القوات المسلحة مصمِّمة على مواصلة العمليات العسكرية حتى "تحقيق النصر".
الكاتبة السودانية ستيلا قايتانو تتحدث لـ"الشرق" عن النزوح والهجرة والكتابة، وعن جذور الأزمات في بلادها.
جرّمت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (هولندا)، أول زعيم لـ"ميليشيات الجنجويد"، علي محمد عبد الرحمن المعروف بـ"علي كوشيب"، في 27 تهمة تتعلق بجرائم حرب.