"الشرق" أجرت حواراً حصرياً مع الجزائرية سعادة عربان، بعد استدعاء القضاء الفرنسي للكاتب كمال داود، المتهم باقتباس رواية "حوريات" عن قصة عربان الشخصية.
لا يمكن قراءة مشروع الكاتب نجوجي وا ثيونجي خارج نزعة التمرّد على الاستعمار ، والانحياز للهوية الإفريقية، بدءاً من تغيير اسمه ورفضه استخدام لغة أخرى غير المحلية.
ثمّة مقولة يرددها طوارق الجزائر، مفادها أن كل مغنيات "التيندي" نجمات، ووحدها لالة بادي بنت سالم، التي رحلت قبل أيام عن عمر ناهز 88 عاماً، هي القمر المنير.
ينتمي الباحث وأستاذ العلوم وفلسفة القيم عبد الرزاق بلعقروز (1981) إلى نخبة أكاديمية جزائرية، تولت طرح الأسئلة المتعلقة ببناء الإنسان فكرياً وحضارياً، فانطلقت بحوثه وكتبه من هذا الهاجس.
سخّر الاحتلال الفرنسي الفن الوثائقي في الخمسينيات، لطمس الحقائق وإخفاء التدمير والمجازر التي ارتكبها بحق الجزائريين، والتشويش على ثورة التحرير التي اندلعت عام 1954.
نجد أنفسنا أمام سؤال مركزي ونحن نقرأ "في مديح القارئ الأزرق"، مفاده إذا كانت وسائل التواصل حدّت من فعل القراءة، وهي في طريق القضاء عليه، فهل خلقت هذه الوسائل قارئاً جديداً هو "القارئ الأزرق"؟
يحتفل أمازيغ العالم، الذين يمتدّ نطاقهم الجغرافي من واحة سيوة في مصر، إلى جزر الكناري في إسبانيا، مروراً بتونس وليبيا والجزائر والمغرب وموريتانا والنيجر ومالي، برأس السنة الأمازيغية 2975، في 12 يناير.
في رواياتها كلها بقيت الكاتبة الجزائرية فضيلة الفاروق تحفر في أرض سردية صعبة، ومثيرة للأسئلة المتعلقة بالنظرة الشرقية للمرأة. في هذه المقابلة تشرح دوافعها وأسباب هجرتها الطويلة إلى لبنان.
يأتي كتاب "شكري في وهران" للجزائري محمد بن زيان، كي يكشف عن الجوانب التي ميّزت إقامة صاحب رواية "الخبز الحافي" في وهران، التي يسميها الجزائريون "باريس الصغيرة".