فعالية "أنا عراقي أنا أقرأ" التي تشهدها بغداد في شهر نوفمبر كل عام، بدأها شباب عراقيون متحمّسون، وتحوّلت إلى تقليد سنوي يجمع العراقيين بكل أطيافه.
عرف العراقيون عدداً من الأناشيد تساوي عدد الحكومات التي عاصروها، وارتبط كل نشيد بذكريات مريرة. ومن خلال تتبع رحلة النشيد العراقي، نكتشف أثر الحروب على ذهنية المؤلفين، وتضارب المعايير الوطنية والعسكرية.
يرصد هذا التحقيق تحوّلات الأغنية العراقية خلال ربع قرن، فهي امتازت بأنها أغنية فرح وبهجة في السبعينيات، لكنها تحوّلت إلى حزن خالص في القرن الأخير، لتعود وتحتل الأغنية الشبابية المشهد.