قالت مصادر في هيئة المنافذ البرية والبحرية في الإدارة السورية الجديدة، لـ"الشرق" إنه تم إلغاء اتفاقية الاستثمار الروسي في مرفأ طرطوس.
يستمر اللاجئون السوريون في العودة إلى بلدهم، بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، حيث تستقبل معابر سوريا الحدودية آلاف العائدين يومياً، وسط تسهيلات تمنحها دولة القدوم، وأخرى تقدمها الجهات المسؤولة عن المعابر الحدودية في الإدارة الجديدة.
قالت مصادر مطلعة لـ"الشرق" إن مبنى المحافظة بمدينة درعا السورية يشهد اجتماعات يومية مكثفة تستهدف التوصل إلى توافقات تتعلق بحل الفصائل المسلحة والانخراط في جيش سوريا الجديد.
حملات تمشيط مكثفة، وعمليات أمنية وعسكرية في عدة مناطق سورية، عشرات مراكز التسوية وآلاف قطع السلاح المنفلت، هكذا يبدو المشهد في بعض المدن والبلدات السورية منذ سقوط نظام الأسد.
بعد سقوط نظام الأسد، عثر السوريون على أكثر من 20 مقبرة جماعية، تتركز معظمها في حلب وجنوب البلاد، بمناطق قريبة من مواقع عسكرية للقوات الحكومية السابقة.
يُحيط قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، نفسه بحرسه القديم، أسماء صعدت إلى العلن، وأخرى تعمل في الظل، وثالثة في الخفاء، وهُم رفاق سلاح.
ليست كل المؤسسات الحكومية في دمشق تعمل بشكل اعتيادي، فبعضها يُعاد تشكيله، وبعضها الآخر خارج الخدمة بسبب السلب والنهب التي تعرَّض لها.
يتوافد يومياً على مراكز التسوية في مختلف المناطق السورية، مئات الضباط والعناصر من قوات الأمن والشرطة والجيش بنظام بشار الأسد، بهدف تسوية أوضاعهم، لكنّ الكثير من الخوف والقلق يُساوِرهم بشأن مستقبلهم المدني والعسكري، وأوضاعهم المادية.
يتفق مراقبو المشهد السوري على وجود تعقيدات في مسألة حل الفصائل المسلحة المنتشرة على مساحة سوريا ويعتبرون أن تشكيل جيش جديد يتبع لوزارة الدفاع أمرٌ صعبٌ