اختتمت كوريا الشمالية مؤخراً أعمال المؤتمر التاسع لحزب العمال الحاكم، وهو أبرز حدث سياسي في بيونج يانج خلال السنوات الخمس الماضية، وذلك وسط مؤشرات على تغييرات كبيرة أجراها الزعيم كيم جونج أون على هيكل القيادة في اللجنة المركزية للحزب الحاكم.
تبدو العلاقة بين كوريا الجنوبية واليابان أمام اختبار في ظل الماضي الإشكالي بينهما والتعامل مع توترات المنطقة، لا سيما الخلاف بين طوكيو وبكين.
بدا أن سياسة سول تجاه بيونج يانج تتجه نحو مسار أكثر ليونة، ويعود ذلك إلى إعلان رئيس كوريا الجنوبية أن وزارة الوحدة، ستتولى قيادة السياسة المتعلقة بكوريا الشمالية.
ما يُقلق سول في استراتيجية الأمن القومي الأميركي لعام 2025 أنها لم تتضمن أي ذكر لكوريا الشمالية، كما لم تتضمن أي استراتيجية تهدف إلى نزع سلاح بيونج يانج النووي.
بعد أيام على إعلان دونالد ترمب، منح كوريا الجنوبية، موافقة على بناء غواصة تعمل بالطاقة النووية، تصاعدت التكهنات بشأن إمكانية تنفيذ هذا التعهّد فعلياً.
شكّلت مشاركة كيم زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، في العرض العسكري لاحتفالات النصر الصيني في الأربعاء، الضربة التي أصابت أكثر من عصفور بحجر واحد.
في 31 يوليو، تنفست كوريا الجنوبية الصعداء. فقد استيقظت على خبر توصل مفاوضيها إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة.
يرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن كوريا الجنوبية تدفع "مبالغ ضئيلة" مقابل بقاء القوات الأميركية على أراضيها، قائلاً: "يدفعون لنا القليل مقابل وجودنا العسكري"
بعدما فشل لي جاي ميونج في الفوز بالانتخابات الرئاسية في كوريا الجنوبية عام 2022، عاد ليفوز بها في خضم اضطرابات وسلسلة أخطاء من منافسيه يرافقها عجز المحافظين عن تنظيم حملة انتخابية موّحدة، ليظفر بالكرسي الرئاسي "على طبق من ذهب".