أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، الأحد، عودة عمل الحكومة من العاصمة الخرطوم، في خطوة وصفها بأنها تمثل بداية مرحلة جديدة في مسار الاستقرار وإعادة الإعمار، بعد الفترة التي شهدت نقل مقر الحكومة إلى مدينة بورتسودان شرقي البلاد عقب اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
في منعطف بالغ الحساسية من مسار الأزمة السودانية، وفي ظل حرب مستمرة أنهكت الدولة والمجتمع، زار رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس الولايات المتحدة، حيث مثّل بلاده في جلسة رسمية لمجلس الأمن الدولي، مقدّماً ما أطلقت عليه الحكومة "مبادرة حكومة السودان للسلام".
يشهد إقليم كردفان، خلال الأيام الأخيرة، تصعيداً عسكرياً متسارعاً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط تغيّرات ميدانية متلاحقة ومؤشرات على اتساع نطاق المواجهات، وفق مصادر عسكرية ميدانية تحدثت لـ"الشرق".
ارتفعت وتيرة المعارك في إقليم كردفان، هذا الإقليم المفصلي الرابط بين وسط السودان وغربه، حيث لا تكاد أصوات الاشتباكات تخبو في شماله وجنوبه وغربه.
يعيش السودان واقعاً معقداً وغير مسبوق، حيث تتنازع أربع سلطات على النفوذ والشرعية، ما يتسبب في عرقلة وصول المساعدات الأساسية للمدنيين.
تشهد الساحة السودانية حالة من الترقب الممزوج بالقلق، إذ تتداخل ملامح التصعيد العسكري مع مؤشرات سياسية قد تمهد لتسوية مرتقبة.
شهدت قرية "ترسين"، الواقعة في ولاية جنوب دارفور ضمن سلسلة جبل مرة، كارثة إنسانية غير مسبوقة، وذلك إثر انهيار أرضي ضخم أودى بحياة المئات،
يشهد قطاع التعدين الأهلي أو التقليدي للذهب في السودان توسعاً ملحوظاً في ظل التحديات الاقتصادية والحرب الدائرة
تتواصل في مدينة بورتسودان مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة في السودان برئاسة كامل إدريس، وسط تأخير واضح في استكمال التشكيل الوزاري.