تزامناً مع طرح مبادرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بشأن حل الأزمة السياسية، استمر الاعتصام حول البرلمان العراقي، فيما تواصل التحشيد في صلاة الجمعة.
رغم مرور نحو 6 أشهر على انعقاد أولى جلسات البرلمان العراقي لانتخاب رئيس الجمهورية، ما زال العراق بلا رئيس منتخب، وسط أزمة سياسية، وانقسام كردي حول المرشح.
تسببت تسريبات رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي في إعادة تعقيد عملية اختيار رئيس الحكومة داخل الإطار التنسيقي واضعة نهاية لتوقعات بـ"مسار أكثر يسراً".
خرج زعيم الكتلة الصدرية في العراق مقتدى الصدر بخطاب ناري غاضب صب فيه جل اللوم والتقريع على من سماهم "الثلث المعطل" في إشارة إلى تكتل الإطار التنسيقي.
فوجئ الشارع العراقي بمبادرتين من تحالف إنقاذ وطن بقيادة الزعيم الصدري مقتدى الصدر والإطار التنسيقي ضمن مساعي حل الأزمة السياسية، فهل تنجح أي منهما؟
دارت عجلة استكمال الاستحقاقات الانتخابية والسياسية في العراق من جديد، عقب إقرار المحكمة الاتحادية العليا بمشروعية الجلسة الأولى لمجلس النواب,
دعا الرئيس العراقي برهم صالح البرلمان للانعقاد ما أطلق مفاوضات جدية لتشكيل تحالفات من أجل اختيار الرئاسات الثلاث (البرلمان، والجمهورية، والوزراء).