منتدى الفنون التقليدية في السعودية.. رقمنة التراث | الشرق للأخبار

منتدى الفنون التقليدية "ورث".. رقمنة التراث والحفاظ على الهوية

time reading iconدقائق القراءة - 4
منتدى ورث للفنون التقليدية. 25 يناير 2026 - wrth.edu.sa
منتدى ورث للفنون التقليدية. 25 يناير 2026 - wrth.edu.sa
الرياض-الشرق

انطلق منتدى الفنون التقليدية في الرياض، برعاية وزير الثقافة ورئيس مجلس أمناء "ورث"، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وبتنظيم المعهد الملكي للفنون التقليدية (ورث)، ومشاركة أكثر من 80 متحدثاً من القيادات الثقافية والباحثين والممارسين في مجالات الفنون والحرف التقليدية.

يشهد المنتدى الذي يقام على مدى ثلاثة أيام في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، برنامج ثقافي تتخلله نحو 20 جلسة حوارية، تناقش أكثر من 12ملخصاً بحثياً، فضلاً عن توقيع أكثر من 12 اتفاقية تهدف إلى تعزيز الشراكات في قطاع الفنون.

تبادل ثقافي 

يُعنى المنتدى بقضايا صون الفنون التقليدية، ونقل المعرفة، وبناء القدرات، وتعزيز استدامة الممارسات الحرفية، ويقوم على الدمج بين البحث العلمي، والحوار الثقافي، والتجربة التفاعلية ضمن محاور تنمية القدرات والتبادل الثقافي العالمي، والرؤية المستقبلية للفنون التقليدية.

نخب ثقافية

تشارك في المنتدى نخبة من القيادات والخبرات الثقافية السعودية، منهم  الأميرة نورة بنت محمد بن عبدالله آل سعود، الرئيس التنفيذي لشركة فنون التراث، والرئيس التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتصميم، نواف بن عبدالعزيز بن عياف، إلى جانب الرئيس التنفيذي لبرنامج تنمية القدرات البشرية م. أنس المديفر، والدكتورة مها السنان، وكيل وزارة الثقافة للأبحاث والتراث الثقافي، والمدير التنفيذي لمؤسسة مايكل آنجلو للإبداع والحرف أ. ألبرتو كافالي.

برنامج ثري

يناقش المنتدى موضوعات بناء القدرات، وتطوير رأس المال البشري في قطاع الفنون التقليدية، وآليات نقل المعرفة الحِرفية، وأهمية التكامل بين التعليم والتأهيل المؤسسي لضمان استمرارية هذا الموروث الثقافي.

وأكد المشاركون في المنتدى، على أهمية تكامل الجهود المؤسسية في صون الفنون التقليدية، وضرورة الاستثمار في التعليم متعدد التخصصات، وبناء منظومات تدريبية مرنة تواكب التحوّلات الرقمية، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والبعد الإنساني للحرفة، بما يضمن انتقالها إلى الأجيال القادمة بوصفها معرفة حية وممارسة مجتمعية.

رقمنة الفنون التقليدية

كما يركز المنتدى على أثر التقنيات الرقمية في تطوير وإحياء الفنون التقليدية، وواقع النشر العلمي في هذا المجال، وحدود المعرفة بين الممارسة والتدوين. كذلك استعراض التجارب المحلية والعالمية في نقل المعرفة، من بينها التعاون مع مؤسسة "تهارا للتراث"، ومحور "قصص ملهمة في الفنون التقليدية"، إضافة إلى ورش عمل متخصصة في عدد من الحِرَف، تعزز الجانب التطبيقي وتقرب الجمهور من التجربة الحِرفية.

يذكر أن المعهد الملكي للفنون التقليدية (ورث) يؤدي دوراً حيوياً في مجال الفنون التقليدية السعودية منذ انطلاقه عام 2021، من خلال تقديم البرامج التعليمية والتدريبية العملية الملهمة والمعززة لقدرات الحرفيين والطلاب والمهتمين، والإسهام في حفظ التقنيات الأصيلة وفتح آفاق الابتكار، وتعزيز الوعي المحلي والدولي بالمهارات الإبداعية التي تميّز المملكة.

تصنيفات

قصص قد تهمك