سوريا الرئيس السوري الشرع مثقفين عرب معرض دمشق للكتاب | الشرق للأخبار

الرئيس السوري يلتقي مثقفين عرباً بعد مشاركتهم في معرض دمشق للكتاب

الشرع يناقش واقع الحركة الأدبية في المنطقة وآفاق تطويرها

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي مثقفين عرباً بعد مشاركتهم في معرض دمشق الدولي للكتاب، دمشق، سوريا. 16 فبراير 2026 - وزارة الثقافة السورية
الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي مثقفين عرباً بعد مشاركتهم في معرض دمشق الدولي للكتاب، دمشق، سوريا. 16 فبراير 2026 - وزارة الثقافة السورية
دبي -

التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، نخبة من الشعراء والأدباء والمثقفين العرب المشاركين في معرض دمشق الدولي للكتاب، تناول اللقاء دور الثقافة في تعزيز الروابط العربية، وفق بيان من وزارة الثقافة السورية.

ويختتم معرض دمشق الدولي للكتاب فعالياته، الاثنين، بمجموعة من الأنشطة الثقافية، وتوزيع جوائز تقديرية لعدد من الكتاب ودور النشر المشاركة، بحسب الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).

وبحسب الوزارة، تطرق اللقاء إلى أهمية الكتاب في ترسيخ قيم المعرفة والانفتاح، إضافة إلى مناقشة واقع الحركة الأدبية في المنطقة وآفاق تطويرها.

واستمع الشرع إلى انطباعات الضيوف بشأن مشاركتهم في المعرض، مشيداً بالجهود المبذولة في تنظيمه والنجاح الذي حققته دورته الحالية.

وقدم وزير الثقافة السوري محمد الصالح، عرضاً موجزاً عن فعاليات المعرض وبرامجه الفكرية.

وأكد الصالح حرص الوزارة على أن تكون هذه الدورة منصة للحوار الثقافي وتبادل الخبرات، مشيراً إلى المشاركة الواسعة لدور النشر والكتّاب من داخل سوريا وخارجها.

معرض دمشق الدولي للكتاب

افتتح معرض دمشق الدولي للكتاب أبوابه أمام الزوار في 6 فبراير الجاري بمدينة المعارض في العاصمة دمشق، بمشاركة ما يقرب من 500 دار نشر ومؤسسة ثقافية من 35 دولة، ما يعكس التلاقي الثقافي بين سوريا والعالم، وفق "سانا".

وعند افتتاحه الدورة الاستثنائية للمعرض، قال الرئيس السوري إن عودة معرض دمشق الدولي للكتاب تُمثل "عودة حميدة لسوريا موحدة قوية، وغنية بأبنائها وأهلها"، لافتاً إلى أن "دمشق كانت منارة للعلم".

وأضاف الشرع: "عادت دمشق وعدنا لنرمم جميعاً صرحها، ونداوي جراحها، ونعيد إليها ألقها، فهي الشام التي تستحق منا كل التضحية ليعم خيرها ويأنس الناس بها، ونعيد للتاريخ مجده وعزه وكرامته".

وتابع: "معرض الكتاب اليوم هو عودة حميدة، وانطلاقة ثمينة بعد تحرير سوريا بأكملها.. دمشق كانت منارة للعلم، ومنهلاً للمعرفة ومقصداً لطلابه فهي المعين الذي يتداعى الناس إليه، فخيرها أصاب شرق الدنيا وغربها".

تصنيفات

قصص قد تهمك