
آلت جائزة الأركانة العالمية للشعر لعام 2026، إلى الشعرية الفلسطينية، متمثلة بالشعراء غسان زقطان، ويوسف عبدالعزيز، وطاهر رياض، وزهير أبو شايب. وهي المرّة الأولى في تاريخ الجائزة، التي يؤول فيها التتويج إلى شعرية لا إلى شاعر واحد.
وكانت اجتمعت لجنة تحكيم الجائزة التي يمنحها بيت الشعر في المغرب بالشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل. وتألفت اللجنة من الشاعرة المغربية وفاء العمراني رئيساً، والأكاديمي عبد الرحمان طنكول، الفنان التشكيلي أحمد جاريد، الأكاديمي جمال الدين بنحيّون، الشاعر والمترجم نور الدين الزويتني، والشاعر حسن نجمي، الأمين العام للجائزة.
وأعلنت لجنة الجائزة "أن تتويج الشعرية الفلسطينية جاء احتفاءً بمنجزها الكتابي الموسوم بتعدد الأصوات واختلاف التجارب، واحتفاءً بـأفق هذه الشعرية الكتابي، المشرّع على أمداء تتحقق فيها اللغة بوعي لا يتنازل عن نسبه الشعري".
وقالت: إن "كتابة الشعر من داخل شسوع الجرح، جعل الفعل الكتابي في الشعرية الفلسطينية مهمّة شاقة، تختبر فيها الكتابة ماهيتها وهي تتحقّق وفق ما يؤمّن نسبها أساساً، إلى الشعري".
وكانت الجائزة توّجت الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في دورتها الثالثة عام 2008.
وسيتسلم الشعراء المُتوّجون، القيمة المالية للجائزة في حفل رسمي يوم 25 أبريل، في متحف محمد السادس للفنون المعاصرة، ضِمن الاحتفال بمدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026.
يعدّ غسان زقطان من أبرز الأصوات المعاصرة في فلسطين والعالم العربي. شاعر وروائي فلسطيني ولد في بيت جالا عام 1954، من أعماله: "بطولة الأشياء"، "ليس مِنْ أجلي"، "سيرة الفحم"، "كطير من القشّ يَتبعُني"، "غُرباء بمعاطف خفيفة".
كما صدرت للشعراء ااآخرين مجموعات عدّة. ومن أعمال الشاعر يوسف عبد العزيز "نشيد الحجر"، "وطن في المخيّم"، "دفاتر الغيم"، "قناع الوردة"، "ذئب الأربعين".
وصدرت للشاعر طاهر رياض "شهوة الريح"، "حلاج الوقت"، "سراب الماورد"، "كتاب الغيب"، "الكأس الحرام".
كما صدرت للشاعر زهير أبو شايب "جغرافيا الريح والأسئلة"، "دفتر الأحوال والمقامات"، "ظلّ الليل"، "مطر سرّي"، "تاريخ العطش".








