كريستوف ليريبو يكشف عن رؤيته لمتحف اللوفر | الشرق للأخبار

100 كاميرا مراقبة وورشة ترميم.. المدير الجديد لمتحف اللوفر يكشف عن رؤيته

time reading iconدقائق القراءة - 3
المدير الجديد لمتحف اللوفر كريستوف ليريبو - morgenbladet.no
المدير الجديد لمتحف اللوفر كريستوف ليريبو - morgenbladet.no
دبي-

يدخل متحف اللوفر مرحلة جديدة من تاريخه، في إطار خطة شاملة لتجديده لوجستياً وأمنياً، بعد عملية السرقة التي وقعت في أكتوبر وأثّرت على سمعة المتحف الأشهر في العالم، ولا تزال تداعياتها ماثلة حتى اليوم.

وقال المدير الجديد للمتحف كريستوف ليريبو، "إن صالة "أبولو" التي وقعت فيها عملية السرقة سيُعاد افتتاحها في يوليو، على الرغم من استمرار المتحف في استيعاب تداعيات عملية السرقة وعبء سنوات من الإهمال في الصيانة".

لن تعود الصالة كما يتذكرها الزوّار تماماً، ولن تُعاد خزائن العرض التي كانت تضمّ معادن الملك لويس الرابع عشر، ولا يزال تاج الإمبراطورة أوجيني، الذي تضرر أثناء السرقة وفقد عشرة من أصل 1300 ماسة من التاج. قيد الترميم.

أما لجهة التعزيزات الأمنية، "يخطط المتحف لتركيب 100 كاميرا مراقبة جديدة بحلول نهاية عام 2026، وذلك ضمن جهود أوسع لتعزيز أمن المتحف بعد أن كشفت عمليات السرقة عن ثغرات في بنيته التحتية"، بحسب ليريبو.

تندرج هذه الإجراءات ضمن مشروع "نهضة اللوفر الجديدة"، وهو مشروع يستمر لسنوات بتكلفة مليار يورو، أعلن عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في يناير 2025.

وأكد ليريبو أنه سيتم الإعلان عن الفائز في المسابقة المعمارية في 13 مايو، ولكن من غير المتوقع أن تبدأ أعمال البناء قبل عام 2028.

في هذه الأثناء، بدأ المتحف بالفعل في أعمال التجديد، إذ يجري نقل المزهريات اليونانية القديمة من معرض كامبانا أثناء ترميمه، كما يجري تجديد السلالم المتحركة في جناح ريشيليو، ونقل المكاتب من جناحين آخرين مع استمرار أعمال الإصلاح. 

يهدف هذا العمل إلى تلبية الاحتياجات الأساسية - كالسقف والتدفئة والتهوية - بالإضافة إلى إعادة تصميم مسار الزوّار داخل المبنى، بما في ذلك مدخل جديد على جانب نهر السين لتخفيف الضغط على الهرم الزجاجي الذي صمّمه آي. إم. باي.

أشار ليريبو أيضاً إلى "احتمال تغيير أولويات متحف اللوفر في اقتناء الأعمال الفنية. إذ يلتزم المتحف حالياً بتخصيص 20% من مبيعات التذاكر للاقتناء، لكنه يقترح خفض هذه النسبة إلى 12% ليُستخدم الفرق في تمويل أعمال التجديد". 

وقال: "علينا تحديد الأولويات، وأعمال التجديد على رأسها. يدخل متحف اللوفر مرحلة تحول تتطلب جهداً ووقتاً وتركيزاً من فرق العمل لدينا. ولا شك أن وجود الفن المعاصر سيكون أقل انتظاماً في السنوات القادمة".

لا يقتصر الضغط على الجوانب المعمارية فحسب، بل إن احتجاجات الموظفين على الاكتظاظ وتدهور ظروف العمل أدت إلى إضرابات في يونيو وديسمبر ويناير، ما أجبر جزءاً كبيراً من المتحف على الإغلاق مؤقتاً. وصرح ليريبو بأنه بدأ اجتماعات مع ممثلي الموظفين ومراجعة خطط توزيع العمل، في حين يجري  تجديد غرف الاستراحة.

تصنيفات

قصص قد تهمك