
أوقف معهد شيكاغو للفنون، أستاذة العلاج بالفن سافنيت تالوار، عن التدريس والعمل بعد إشارتها إلى فلسطين في منهجها الدراسي.
وبحسب صحيفة "الغارديان"، يُجري المعهد تحقيقاً مع مديرة برنامج الدراسات العليا في العلاج بالفن، "بسبب مواد دراسية أشارت إلى فلسطين، ما يُعدّ أحدث نقطة خلاف في النقاشات الدائرة حول تراجع حرية التعبير في الجامعات الأميركية".
وقالت تالوار للصحيفة، "إن التكليف كان ضمن مقرر دراسات عليا بعنوان "الأبعاد الثقافية للعلاج"، طلبت فيه من الطلاب الستة المسجلين في دورتها، وضع خطة علاجية افتراضية لامرأة عربية متعاطفة مع الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين".
ونص التكليف على ما يلي: "على الرغم من أنها لم تكن ناشطة سياسياً بشكل خاص في بلدها، إلا أن الاحتجاجات الداعمة لفلسطين لامستها على المستوى الشخصي. وقد تأثرت بشدة بالعنف الممارس ضد المدنيين الفلسطينيين، وانتقدت بشدة استجابة حكومة بلدها المحدودة".
ووفقاً لمراسلات شاركتها محامية تالوار، ريما كابيتان، مع موقع "Hyperallergic"، فإن التحقيق ينبع من شكوى طالبة لم يُكشف عن اسمها، "تسببت بتحقيقات عدّة تتعلق بادعاءات بصفتها يهودية إسرائيلية، بشأن سلوك مزعوم يُعبّر عن وجهة نظر معادية لإسرائيل، ومعادية للسامية، أو مؤيدة لفلسطين".
وسألت كابيتان في رسالتها: "هل يُتوقع من أعضاء هيئة التدريس في معهد شيكاغو للفنون استبعاد الفلسطينيين عرقياً من موادهم الدراسية؟ هل المسلمون العرب غير جديرين بدراسات حالة خاصة بهم؟"
وقدّمت تالوار شكوى ضد معهد شيكاغو للفنون (SAIC) لدى إدارة حقوق الإنسان في ولاية إلينوي في 9 يونيو، بعد أن صرحت بأنها لم تتلق أي تحديثات بشأن التحقيق.
وتتهم الأكاديمية الجامعة بأنها "مارست التمييز ضدها بسبب ارتباطها بالعرب والفلسطينيين". كما تتضمن الشكوى ادعاءات بالتمييز على أساس السن في قضية منفصلة.
وفي رسائل بريد إلكتروني إلى "Hyperallergic"، نفت تالوار جميع الادعاءات ودافعت عن مهمتها "باعتبارها ذات قيمة تربوية". كما ربطت قضيتها "بحملات جامعية أوسع نطاقاً على النقاشات حول قضايا العدالة الاجتماعية".
وصرّح متحدث باسم المعهد بأن المؤسسة "لن تعلّق على التحقيقات الجارية، وأنها لا تعاقب أعضاء هيئة التدريس على مناقشة موضوعات وطنية أو دينية أو عرقية أو ثقافية في قاعات الدراسة".
سافنيت تالوار هي رئيسة قسمي العلاج بالفن والإرشاد النفسي في معهد شيكاغو للفنون. وهي مؤسسة مشاركة في استوديو تصميم "النساء المبدعات المتمكنات" (CEW)، الذي يعمل مع نساء من جنوب آسيا والبوسنة ممن يُعرّفن أنفسهن كلاجئات أو مهاجرات، بهدف تحقيق الاستقلال المادي.








