
في كتابه "الأسطورة"، الصادر حديثاً عن دار "غراسيه"، ينتقد الكاتب الجزائري بوعلام صنصال البالغ من العمر 81 عاماً بشدّة المسؤولين في دار "غاليمار" للنشر، متهماً إياهم بمواقف معينة أثناء وبعد اعتقاله في الجزائر.
وردّت دار غاليمار الخميس 11 يونيو، على الاتهامات التي وجّهها صنصال في كتابه "الأسطورة". وفنّدت نقطة بنقطة، انتقادات الكاتب الفرنسي الجزائري بشأن سلوكه أثناء احتجازه في الجزائر وبعد إطلاق سراحه، بحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية.
وجاء في بيان صادر عن الدار: "في كتابه الأخير، "الأسطورة"، وكذلك في بعض المقابلات التي أجراها أخيراً حول هذا الموضوع، ينسب صنصال إلى دار غاليمار دوراً لم تضطلع به قط أثناء سجنه وبعد إطلاق سراحه. كما ينتقد الرئيس التنفيذي أنطوان غاليمار، متهماً إياه بأنه "طرده إلى الشارع" كما لو كان "مشرّداً"، ما أجبره على مغادرة مكان إقامته لمدة ثلاثة أشهر بعد وصوله إلى باريس".
أضافت: "الحقيقة هي أن بوعلام صنصال اتخذ خياراته السياسية والمالية والتحريرية بنفسه، وحتى لو حاول ذلك، فلا يمكنه تحميل دار غاليمار مسؤولية هذه الخيارات".
وأوضحت الدار أن صنصال، الذي سُجن قرابة عام في الجزائر، وجد نفسه في قلب جدل واسع عندما قرر ترك دار غاليمار للنشر، التي رافقته لمدة 27 عاماً والانتقال إلى دار غراسيه، إحدى دور النشر التابعة لمجموعة هاشيت ليفر، وهي مجموعة تقع ضمن دائرة نفوذ الملياردير فنسنت بولوريه.
وأوضح صنصال أن قراره هذا "كان لأسباب سياسية ومالية، إذ عرضت عليه غراسيه مبلغ مليون يورو مقدماً مقابل كتابه، مقارنةً بمئة ألف يورو فقط من غاليمار".
وكتب: "أولئك الذين أحبوني وأعجبوا بي وأثنوا عليّ كانوا أول من بصق عليّ".








