من كتب إما هذا أو الموت ثيلسون أوريليان أو الذكاء الاصطناعي؟ | الشرق للأخبار

من كتب "إما هذا أو الموت" ثيلسون أوريليان أو الذكاء الاصطناعي؟

غلاف كتاب "إما هذا أو الموت" للكاتب ثيلسون أوريليان - telerama.fr
غلاف كتاب "إما هذا أو الموت" للكاتب ثيلسون أوريليان - telerama.fr

أعلنت دار نشر "إيديسيون دو بوريل"، تعليق الجولة الترويجية لرواية الكاتب الكندي الهايتي ثيلسون أوريليان "إما هذا أو الموت" (C’était ça ou mourir)، المتهم باستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابتها، وبسرقة نصوص أخرى، بحسب "لو كورييه إنترناشيونال".

الروائي البالغ من العمر 38 عاماً، هو مؤلف إحدى أكثر الروايات مبيعاً في الخريف، والحائز على جائزة "فناك" للرواية، الاثنين، والمرشح لجوائز أخرى، من بينها جائزة "غونكور". وُجهت إليه اتهامات على شبكة التواصل "إكس" من قِبل حساب مجهول يدعى "بالانس تون كلود" (Balance ton Claude)، ادعى أن الكتاب قد كتب "بشكل كامل تقريباً" بواسطة الذكاء الاصطناعي، بعد أن قام برنامج "بانغرام" الأميركي بتحليل مقتطفات منه.

وتحت عنوان "فضيحة كتاب تيليسون أوريليان والذكاء الاصطناعي: صدمة مدوية في عالم النشر". قالت صحيفة تيلراما الفرنسية، منذ الاثنين، وُجهت اتهامات للروائي على مواقع التواصل باستخدام الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في كتابة روايته "إما هذا أو الموت". أما بين الناشرين، فقد تفاقمت الصدمة بسبب تساؤلات تتجاوز هذه الحالة المحددة".

وأعلن معرض صالون "دو ليفر دو ليستري" للكتاب في كيبيك، الخميس، عن استبعاد الكاتب من برنامجه، وبأنه "سيسحب لقب ضيف الشرف من ثيلسون أوريليان، ودعوته للمشاركة في الفعاليتين اللتين كانتا مدرجتين في البرنامج". 

وقال منظمو المعرض، الذي يُقام في مدينة شيربروك في الفترة من 15 إلى 18 أكتوبر: "سيتم حذف جميع المراسلات المتعلقة بمشاركته في الصالون الأدبي من الموقع الإلكتروني وحسابات التواصل الاجتماعي".

وذكرت صحيفة "لا بريس" اليومية الصادرة في كيبيك، أنها اكتشفت أن إحدى مقالات الكاتب المنشورة عام 2013، كانت بشكل شبه كامل ترجمة منقّحة لمقال نُشر قبل أيام في صحيفة "فلبين ستار"، وما يزال متاحاً على الإنترنت". 

تصنيفات

قصص قد تهمك