
كشفت النيابة العامة الفرنسية، عن تحديد هوية مشتبه به دون أن يتم القبض عليه، عقب محاولة سرقة متحف "نيسيم دي كاموندو"، المغلق حالياً بسبب أعمال الصيانة، ومن المقرر إعادة افتتاحه عام 2030.
يقع المتحف في الدائرة الثامنة، وهي منطقة راقية في العاصمة الفرنسية. ويضم واحدة من أجمل مجموعات الفن التي تعود للقرن الثامن عشر.
ويتوجه عشاق الأثاث العتيق عادة إلى (Musée Nissim de Camondo)، لاستكشاف المجموعة الثمينة التي يضمها هذا القصر الخاص، حيث تُعرض أجمل قطع الأثاث والمقتنيات التي تعود إلى عهدي لويس الخامس عشر ولويس السادس عشر.
وأوضحت النيابة العامة "أن أحد اللصوص حاول اقتحام المتحف مساء السبت، عن طريق تحطيم نافذة، لكنه لاذ بالفرار فور انطلاق أجهزة الإنذار الأمنية".
وأعلنت أنه تم فتح تحقيق بتهمة "محاولة سرقة عن طريق الكسر، لكن لا يبدو أن هناك أي عمل فني مسروق".
وبحسب صحيفة "لو باريزيان"، أتاحت الاستعانة بكاميرات المراقبة "إعادة تكوين التسلسل الزمني للأحداث، إذ تسلل لص عبر الحدائق الواقعة خلف المبنى، ثم حطّم لوحاً زجاجياً للدخول إلى المتحف".
وأضافت: "المشتبه به الذي فاجأه الانطلاق الفوري لأنظمة الإنذار، لاذ بالفرار على الفور دون أن يأخذ معه أي مقتنيات".
وتأتي محاولة السرقة هذه ضمن سلسلة من عمليات السرقة التي طالت المتاحف الفرنسية، بما في ذلك عملية السطو المدوّية على متحف اللوفر التي تصدّرت عناوين الأخبار العالمية في أكتوبر 2025. وفي هذا السياق، أوصت وزارة الثقافة في شهر يوليو بسحب بعض المعروضات مؤقتاً من واجهات العرض، وذلك في إطار خطة تهدف إلى تعزيز أمن هذه المؤسسات.
تجدر الإشارة إلى أن متحف "لاليك" الفرنسي، تعرّض للسرقة في شهر يوليو، وتمّت سرقة 27 قطعة مجوهرات منه، تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من 4.5 مليون يورو، وسيُعاد افتتاحه في 28 أكتوبر.
يخصص متحف "نسيم دي كاموندو"، التابع لمتحف الفنون الزخرفية والواقع عند أطراف حديقة "مونسو"، مساحات واسعة للفنون الزخرفية الفرنسية التي تعود إلى النصف الثاني من القرن السابع عشر.








