
استخدمت القوات البرية التابعة للجيش الصيني، العاملة تحت القيادة الشرقية، مركبة الدعم الناري المجنزرة غير المأهولة "ZRY222" خلال تدريبات عسكرية، الثلاثاء الماضي.
ويمكن التحكم بكل روبوت عن بُعد من مركبة "Mengshi" معدلة للطرق الوعرة مزودة بوحدة تحكم، ويحمل كل من المركبات المسيرة 4 صواريخ موجهة، ومدفع عيار 7.62 مم، ومعدات استطلاع، بحسب مجلة "Military Watch".
وجرى كشف النقاب عن هذه الروبوتات شبه المستقلة للمرة الأولى، في سبتمبر الماضي، ويبلغ وزنها نحو 1.2 طن، وهي خفيفة وسريعة بما يكفي لمرافقة القوات البرية.
واستفاد تصميمها من ريادة الصناعة الصينية في الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
ومن المتوقع أن يسهم نشر "ZRY222" وتصميمات الروبوتات الأخرى بشكل كبير في تقليل الأخطار التي تواجه الأفراد المتقدمين على الأرض.
وتزايد استخدام الوحدات البرية الصينية للروبوتات القتالية واللوجستية في مجموعة واسعة من الأدوار، إذ أظهرت تدريبات سابقة، استخدام "كلاب آلية" مزودة بأسلحة لمساعدة القوات المتقدمة في تطهير المباني.
وواصلت الصناعة الصينية تحقيق تقدم كبير في أتمتة أنظمة الحرب البرية وتقليل الحاجة إلى الأفراد على الأرض.
وتتميز دبابة القتال الرئيسية من فئة "Type 100"، التي دخلت الخدمة في سبتمبر الماضي، بمستويات غير مسبوقة من الأتمتة وتصميم جديد مُحسن للعمل جنباً إلى جنب مع الطائرات المسيرة والذخائر الجوالة والتحكم بها.
ويرى محللون أن تصميم الدبابة يمهد الطريق لتطوير نسخة مستقبلية غير مأهولة.
وفي يوليو الماضي، أفادت صور سابقة بأن مدفع "الهاوتزر" الصيني ذاتي الدفع المجنزر SH16 عيار 155 مم يخضع لتجارب ميدانية، وخفض بشكل غير مسبوق عدد أفراد الطاقم من 3 إلى 2 فقط؛ سائق ومدفعي/قائد.
وفي يونيو 2024، تأكد وصول الجيل الجديد من دبابات القتال الخفيفة إلى مرحلة النموذج الأولي والتجربة، ومن بين مجموعة من المزايا الثورية التي لم يسبق لها مثيل في المركبات المدرعة العملياتية، خفضت عدد أفراد الطاقم إلى 2 فقط بفضل مستويات عالية من الأتمتة.
ويُقارن هذا بـ 3 أفراد في الدبابات الصينية والكورية الجنوبية والروسية، و 4 في الدبابات الغربية.
وبالإضافة إلى القوات البرية، من المتوقع أن تُساهم الطائرات والسفن غير المأهولة الحاملة للصواريخ في القوات الجوية والبحرية على التوالي في تعزيز قوة المقاتلات والمدمرات المأهولة.








