مفهوم جديد للحروب.. الصين تطور حاملة طائرات جو فضائية | الشرق للأخبار

مفهوم جديد للحروب.. الصين تطور حاملة طائرات "جو فضائية"

time reading iconدقائق القراءة - 4
جنود من جيش التحرير الشعبي الصيني أمام شاشة عملاقة بينما يتحدث الرئيس الصيني شي جين بينج بمناسبة الذكرى الـ 70 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية. 1 أكتوبر 2019 - reuters
جنود من جيش التحرير الشعبي الصيني أمام شاشة عملاقة بينما يتحدث الرئيس الصيني شي جين بينج بمناسبة الذكرى الـ 70 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية. 1 أكتوبر 2019 - reuters
دبي-الشرق

كشف التلفزيون الرسمي الصيني، الجمعة، عن أن الصين تعمل على مشروع مستقبلي يُعرف باسم "بوابة السماء الجنوبية"؛ يهدف إلى دمج الجو والفضاء، وتطوير مفهوم جديد للحروب الذكية.

وحسب موقع تليفزيون CCTV الرسمي الصيني، لا يتناول المشروع حاملة طائرات تقليدية، بل حاملة جو فضائية غير مأهولة؛ قادرة على التحليق وحمل مقاتلات فضائية.

 وعرضت القناة فيديو عن تطوير الصين لحاملة طائرات جوية فضائية، وأكد خبراء أن تحقيق هذه التقنيات مسألة وقت.

ويتضمن المشروع إنشاء حاملة طائرات فضائية تسمى "لوان نياو"، وتزن 100 ألف طن، ويبلغ طولها 242 متراً، وطول جناحيها 684 متراً، ويمكنها حمل 88 طائرة مسيرة مقاتلة من طراز "شوان نو"، المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتسليح فرط صوتي، وتمتلك قدرة على المناورة العالية والتخفي.

باعتبارها مقاتلة فضائية، يُمكنها ليس فقط الطيران داخل الغلاف الجوي لكن أيضاً الانخراط في القتال خارج الغلاف الجوي، باستخدام أسلحة مثل مدافع مسرع الجسيمات والصواريخ فرط الصوتية.

تقنيات متطورة

وأشار تقرير القناة الصينية إلى أن الطائرة "بايدي" المقاتلة الفضائية تمثل الركيزة الأساسية لمشروع "بوابة السماء الجنوبية"، والتي تم الكشف عن نموذجها خلال معرض الصين الجوي 2024، ما أثار اهتماماً واسعاً. 

وتمثل "بايدي"، المعروضة هذه المرة، تطويراً وتحسيناً ملحوظاً مقارنة بنسختها السابقة طائرة "الإمبراطور الأبيض"، إذ تم توسيع حجرة الأسلحة الداخلية، ما يسمح بزيادة سعة الحمولة.

كما تم تحديث نظام إلكترونيات الطيران ليتناسب بشكل أفضل مع العمليات في الفضاء القريب. 

وتستخدم هذه الطائرة تقنيات متطورة، مثل التخفي الكامل، والتحويل السلس بين وضعيتي الطيران المأهولة وغير المأهولة، والتحكم في الطائرات بدون طيار، والمحركات التكيفية، مما يسمح بتغيير خصائص المهمة بسرعة عن طريق تغيير الوحدات الداخلية.

وتعتمد الطائرة على هيكل جناح ذي انحناء متغير، يُعدّل تصميمه الديناميكي الهوائي في الوقت الفعلي وفقاً للارتفاع والسرعة ووضعية الطيران.

وظهر في مخطط "بوابة السماء الجنوبية" الطائرة المقاتلة النموذجية "النار الأرجوانية"، التي ظهرت لأول مرة في معرض تيانجين الدولي السابع للمروحيات في الصين. 

طيران فائق السرعة

وبفضل هيكلها الزاوي الأنيق، وتصميمها المستقبلي، وقناة مجال القوة، وحجرة المحرك القابلة للإمالة، صُممت منصة الإقلاع والهبوط العمودي العالمية "النار الأرجوانية" لسرعات تتراوح بين 700 و800 كيلومتر في الساعة، وهي قابلة للتكيف مع بيئات متنوعة، بما في ذلك الجاذبية المنخفضة والأجواء الرقيقة. 

وتعتمد "النار الأرجوانية" على مزيج من التشغيل المأهول وغير المأهول، مما يُمكّنها من الطيران الذاتي أو في تشكيلات. كما يُمكنها تنفيذ مهام الإنقاذ وإيصال الإمدادات في المناطق الخطرة، مُظهرةً قدرةً فائقة على التكيف مع مهام متعددة.

وقال الخبير العسكري وانج مينجتشي إن مشروع "بوابة السماء الجنوبية" يدمج تقنيات متطورة ومتميزة، مثل الطيران فائق السرعة، والدفع الجوي ثنائي الوضع، والتخفي باستخدام المواد الفائقة، وتكوين الطائرات القابل للتكيف، والتعاون بين أسراب الطائرات المسيرة ذاتية التشغيل، واتخاذ القرارات الفعالة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأسلحة الطاقة الموجهة، والرحلات الجوية ذهاباً وإياباً، ضمن مفهوم نظامي مُجسد في طائرة مقاتلة. 

وأضاف: "السؤال المطروح بشأن هذه التقنيات المتطورة والمتميزة ليس ما إذا كان من الممكن تحقيقها، بل أيها سيتحقق أولاً ومتى؟".

تصنيفات

قصص قد تهمك