تكلفة بارجة ترمب 22 مليار دولار الأغلى في تاريخ أميركا | الشرق للأخبار

الأغلى في تاريخ أميركا.. توقعات بوصول تكلفة "بارجة ترمب" إلى 22 مليار دولار

time reading iconدقائق القراءة - 4
رسم توضيحي للبارجة البحرية الأميركية Trump Class ضمن مبادرة الأسطول الذهبي. 22 ديسمبر 2025 - Reuters
رسم توضيحي للبارجة البحرية الأميركية Trump Class ضمن مبادرة الأسطول الذهبي. 22 ديسمبر 2025 - Reuters
دبي-الشرق

توقع باحثون في الكونجرس، الخميس الماضي، أن تصل تكلفة أول بارجة من فئة Trump Class التي طلبها البيت الأبيض، إلى نحو 22 مليار دولار، وربما تؤثر على خطط البحرية الأميركية للمدمرات من الجيل التالي.

وأشار المحلل في مكتب الميزانية بالكونجرس، إريك لابس، إلى أن التحليل المبكر الذي أجراه الكونجرس يؤكد أن تكلفة مشروع BBG(X) ربما تتراوح بين 15 إلى 22 مليار دولار، اعتماداً على الوزن وقرارات أخرى، بحسب موقع Defense One.

وقال لابس: "نتحدث عن سفينة رائدة تتراوح تكلفتها بين 18 و19 مليار دولار للإزاحة البالغة 35 ألف طن، وأكثر من 20 مليار دولار إذا كانت الإزاحة أعلى من ذلك".

وربما تجعل التكلفة العالية، السفينة BBG(X)، التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في ديسمبر الماضي، واحدة من أغلى السفن في تاريخ الولايات المتحدة، أكثر من حاملة الطائرات Ford التي بلغت تكلفتها 13 مليار دولار، والتي تجاوزت ميزانيتها بنسبة 30%. 

وتوقع لابس أن تتراوح تكلفة السفن الحربية اللاحقة من فئة ترمب بين 10 و15 مليار دولار، بحسب حجم السفن، وفي ظل ظروف عمل مثالية.

"مجرد بداية"

أشار لابس إلى أن القوى العاملة في مجال بناء السفن الأميركية، والتي لم تشهد نمواً منذ عام 1990، صغيرة جداً بحيث لا تستطيع تلبية حتى خطط البحرية الحالية.

وتابع: "هناك العديد من الأسباب التي تدفعنا للاعتقاد بأن هذه الأرقام غير صحيحة؛ أعتقد أنها مجرد بداية؛ هناك عدد من العوامل التي ستؤثر على النتيجة النهائية، ما يدفعني إلى استنتاج أن تكلفة السفينة ربما تكون أعلى مما ذكرته حتى الآن... وهناك أسباب أخرى تدفعنا للاعتقاد بأنها قد تكون أقل تكلفة".

وجرى الترويج للسفينة باعتبارها حجر الزاوية في "الأسطول الذهبي"، والذي تم الإعلان عنه بعدما ألغت البحرية الأميركية برنامج فرقاطات Constellation، في نوفمبر الماضي، وأطلقت لاحقاً جهداً جديداً لتطوير فرقاطات مختلفة.

وتساءل باحثون في الكونجرس أيضاً عن دلالات برنامج البوارج بالنسبة لبرنامج المدمرة الصاروخية الموجهة من الجيل التالي التابع للبحرية DDG(X). 

وأشار مسؤولون في البحرية الأميركية، إلى أن برنامج البوارج سيحل محل برنامج المدمرة الصاروخية الموجهة من الجيل التالي.

"قادرة على البقاء"

قال رئيس العمليات البحرية في البحرية الأميركية، الأدميرال داريل كودل: "استلهمت البوارج مفهوم (DDG(X وطورته بشكل كبير، على افتراض أن جهود البحرية المضادة للاستهداف ستحميها وتجعلها قادرة على البقاء".

وأكد محلل الشؤون البحرية في دائرة أبحاث الكونجرس، رونالد أورورك، خلال عرض تقديمي، الخميس: "أعتقد أنه من الجدير بالسؤال ما إذا كان هناك، في وقت ما، ولسبب ما، تغيير في الرأي بشأن برنامج البوارج بعد بضع سنوات من الآن، فما هو تأثير ضياع الوقت على المدمرة DDG(X)؟".

وخضع برنامجا المدمرة DDG(X) وفرقاطة Constellation لتدقيق مكثف، بسبب تقديرات التكلفة غير الدقيقة وتأخرهما عن الجدول الزمني. 

ولتجنب الوقوع في مآزق مماثلة، قال أورورك إنه ينبغي على الكونجرس أيضاً النظر في ما إذا كانت بداية برنامجي البارجة BBG(X) والفرقاطة خضعت لتحليل كاف، لا سيما وأن الإعلان عنهما فاجأ بعض مسؤولي القوات المسلحة.

تصنيفات

قصص قد تهمك