البنتاجون يطلب مسيرات هجومية تطلق من المدمرات والسفن الحربية | الشرق للأخبار

"البنتاجون" يطلب مسيرات هجومية تنطلق من المدمرات والسفن الحربية

time reading iconدقائق القراءة - 4
البحرية الأميركية تسعى لامتلاك طائرات مسيرة هجومية يمكن إطلاقها من المدمرات والسفن الحربية، صورة منشأة بالذكاء الاجتماعي - الشرق
البحرية الأميركية تسعى لامتلاك طائرات مسيرة هجومية يمكن إطلاقها من المدمرات والسفن الحربية، صورة منشأة بالذكاء الاجتماعي - الشرق
دبي -

تسعى البحرية الأميركية لامتلاك طائرات مسيرة هجومية بعيدة المدى، يمكن إطلاقها من المدمرات والسفن الحربية التي تفتقر إلى منصات كبيرة لحمل الطائرات.

وينبع طلب وحدة الابتكار الدفاعي الأميركية DIU التابعة لوزارة الدفاع (البنتاجون)، من القلق إزاء افتقار البحرية الأميركية ما يكفي من حاملات الطائرات، والطائرات، والصواريخ لخوض صراع طويل الأمد ضد خصم مسلح بصواريخ مضادة للسفن بعيدة المدى، ما جعل واشنطن تبحث عن طائرات مسيرة مسلحة يمكن إطلاقها من مواقع نائية أو من سفن حربية سطحية أخرى غير حاملات الطائرات، بحسب موقع Defense News.

وبحسب طلب العروض الصادر عن وحدة DIU المكلفة بتطوير تقنيات جديدة، فإن "سفن القتال السطحية البحرية تعاني من قيود في قدرتها على دعم الضربات بعيدة المدى خلال العمليات القتالية الممتدة، بسبب اعتمادها على أنظمة صواريخ أحادية الاستخدام، ذات سعة مخازن محدودة، وقدرة محدودة على إعادة التزود بالذخيرة في عرض البحر". 

وأفاد الطلب المقدم من DIU بأن "أساليب الضربات بعيدة المدى القادرة على دعم سفن القتال السطحية البحرية بشكل مستمر، تتطلب بنية تحتية وأصولاً معرضة للخطر أو محدودة أو مطلوبة بشدة، بما في ذلك مدارج الطائرات والسفن ذات أسطح الطيران الكبيرة".

أوضح الطلب أن المسيرات المندرجة تحت برنامج RIMES ستحل هذه المشكلة من خلال نشر طائرات مسيرة قابلة لإعادة الاستخدام قادرة على "شن ضربات بعيدة المدى بحمولات ذخيرة قياسية مع توفير مرونة تكتيكية من خلال العمل من مواقع استكشافية ذات بنية تحتية ضئيلة، أو من سفن دون أسطح طيران كبيرة".

وأشار طلب العروض إلى سفن حربية سطحية مثل مدمرات فئة Arleigh Burke، وسفن القتال الساحلية، والفرقاطة FF (X) المبنية على قاطرة فئة Legend التابعة لخفر السواحل، كمنصات محتملة.

ورغم قدرة هذه السفن على إطلاق المروحيات، إلا أنها لا تمتلك مهابط طائرات كبيرة.

وستكون للطائرة المسيرة نفسها قوة كبيرة عند تسليحها بقنابل وزنها 1000 رطل (نحو 454 كيلوجراماً) الموجودة بالفعل والتي تجهز بها طائرات F/A-18 وF-35C المقاتلة، أو بالذخائر المعبأة على منصات نقالة، وسيكون مداها مماثلاً لمدى الطائرات المأهولة.

وشددت وحدة DIU على ضرورة أن تتمتع الطائرة المسيرة بمدى "ذهاب فقط، دون احتياطي، لا يقل عن 1400 ميل بحري، لتغطية دائرة نصف قطرها 600 ميل بحري تقريبًا".

أما بالنسبة لسرعة الطائرة المسيرة، أشارت DIU إلى أنها يجب أن "تحلق بسرعة مماثلة لأساليب الضربات بعيدة المدى الحالية".

ويبدو أن البحرية الأميركية قلقة أيضاً بشأن ضرورة أن تكون الطائرة المسيرة ذاتية التشغيل بما يكفي للعمل في ظل التشويش وانقطاع إشارة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

ووفقاً لطلب العروض، يجب أن تتمتع الطائرات ضمن برنامج RIMES بخاصية التشغيل الذاتي لتنفيذ جميع مراحل المهمة في بيئة شديدة التنافس.

ويشير طلب DIU إلى فعالية التكلفة كأحد الاعتبارات، ولكنه يشترط أيضاً أن تُظهر الطائرات المسيرة "قدرتها على العمل في المجال الجوي في ظل تهديدات معادية، من خلال قدرتها على البقاء أو تحمل الخسائر".

وتشمل المعايير الأخرى نظامًا يمكن إطلاقه من سفينة في ظل رياح وأمواج عاتية، والحد الأدنى من الحاجة إلى معدات وأفراد الصيانة، وسرعة الانتقال من التخزين إلى الإطلاق، والعودة إلى التخزين، فضلاً عن أن يعتمد التصميم على بنية نظام مفتوحة لتسهيل التحديثات.

وتماشياً مع مساعي "البنتاجون" لتطوير الطائرات المسيرة بسرعة، تسعى وحدة الابتكار الدفاعي إلى الحصول على طائرة مسيرة يمكن إنتاجها بكميات كبيرة وبسرعة.

وجاء في طلب العروض "يجب أن تُظهر الحلول جاهزية لإجراء نماذج أولية مادية واسعة النطاق في غضون 12 شهراً من تاريخ إبرام الاتفاقية".

تصنيفات

قصص قد تهمك