
منحت البحرية الأميركية شركة Northrop Grumman تعديلاً على عقد بقيمة 225.1 مليون دولار، لدعم تطوير الطائرة E-130J المخصصة لمهام "القيادة والتحرك".
ويتيح تعديل العقد، الذي تم قبل أيام، خيارات لتصميم وتطوير وتقديم جميع مواد التدريب لأنظمة أسلحة طائرة E-130J، وفق موقع Defense Blog.
وجرى إصدار التعديل (P00011) بموجب عقد سابق، تم منحه على أساس التكلفة، بالإضافة إلى رسوم الحوافز، وهو ما يدعم جهود البحرية الأميركية لنشر طائراتها المستقبلية من طراز E-130J TACAMO.
ويُعزز هذا التعاقد جهود البحرية الأميركية لتحديث أسطولها الجوي للقيادة والسيطرة النووية.
ويجري تطوير طائرة E-130J لاستبدال المنصات القديمة المخصصة لمهمة "القيادة والتحرك" (TACAMO)، التي توفر دعم القيادة والسيطرة الجوي لغواصات الصواريخ الباليستية الأميركية.
وبحسب إعلان وزارة الحرب الأميركية عن العقد، يشمل التعديل تصميم وتطوير وتسليم جميع مواد التدريب لأنظمة أسلحة التدريب على متن طائرة E-130J.
55 مليون دولار
وكانت الطائرة تُعرف سابقاً باسم E-XX، قبل حصولها على اسمها الرسمي E-130J. ويُتوقع إنجاز المشروع بحلول مارس 2027.
وسيتم تخصيص مبلغ 55 مليون دولار تقريباً من ميزانية البحث والتطوير والاختبار والتقييم الخاصة بالبحرية الأميركية للسنة المالية 2026 عند منح العقد.
ويجري تطوير طائرة E-130J لدعم مهمة TACAMO، وهي عنصر أساسي في بنية الردع النووي للولايات المتحدة.
القيادة والتحكم الجوي
وتوفر الطائرات، التي تتولى مهام "القيادة والتحرك"، روابط قيادة وتحكم جوية قابلة للبقاء، لغواصات الصواريخ الباليستية في البحر، بما في ذلك القدرة على إرسال أوامر الإطلاق بينما تبقى الغواصات مغمورة.
وتُعرف الطائرات المخصصة لمهام القيادة والسيطرة النووية، مثل TACAMO باسم "طائرات يوم القيامة" بسبب دورها في الحفاظ على الاتصال مع القوات الاستراتيجية أثناء حالة الطوارئ الوطنية.
وتتولى شركة Northrop Grumman قيادة فريق صناعة طائرات E-130J TACAMO.
وكما أشارت الشركة، تشمل قائمة شركائها شركات Lockheed Martin Skunk Works، وRaytheon، وCrescent Systems، وLong Wave.
ويتمتع الفريق بخبرة واسعة في أنظمة القيادة والسيطرة، وقدرات المؤسسات النووية لتلبية متطلبات البحرية الأميركية لطائرات E-130J.
ويتوقع أن تعتمد طائرة E-130J على بنية TACAMO الحالية، مع دمج أنظمة ومعدات مهام مُحدثة.
وتعمل طائرات TACAMO عادةً بأنظمة اتصالات متخصصة، مصممة لنقل إشارات منخفضة التردد للغاية، قادرة على اختراق مياه البحر للوصول إلى الغواصات الغاطسة.
وتضمن هذه القدرة تمكين سلطات القيادة الوطنية من الحفاظ على الاتصال مع الشق البحري للثالوث النووي في ظل مجموعة متنوعة من الظروف التشغيلية.










