
وافقت وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) على تعديل عقد بقيمة 53 مليون دولار لصالح شركة "لوكهيد مارتن" Lockheed Martin لدعم زيادة إنتاج صاروخ LRASM المضاد للسفن بعيد المدى.
ويعدل القرار عقداً سابقاً ويخصص تمويلاً لمعدات التصنيع وأدوات الاختبار اللازمة لتوسيع القدرة الإنتاجية، وفقاً لموقع Defense Blog.
ويهدف توسيع البنية التحتية للإنتاج إلى ضمان قدرة مخزونات الصواريخ على تلبية المتطلبات العملياتية عبر عدة منصات قتالية.
وبحسب إشعار العقد، حصلت شركة Lockheed Martin، ومقرها أورلاندو بولاية فلوريدا، على التعديل البالغ 53 مليوناً و115 ألفاً و962 دولاراً والمصنف P00028 ضمن العقد FA8682-19-C-0008. ويدعم هذا التعديل أنشطة المرحلة الرابعة (IV-B) التي تركز على أدوات التصنيع ومعدات الاختبار المطلوبة لزيادة إنتاج صواريخ LRASM.
ويرفع التعديل القيمة الإجمالية للعقد إلى 462 مليوناً و948 ألفاً و418 دولاراً مقارنة بـ 409 ملايين و832 ألفاً و456 دولاراً سابقاً. ومن المقرر تنفيذ العمل في أورلاندو بولاية فلوريدا، على أن يكتمل بحلول 29 نوفمبر 2028.
وجرى تخصيص تمويل من ميزانية إنتاج البحرية الأميركية للعام المالي 2025 بقيمة 53 مليوناً و115 ألفاً و962 دولاراً عند منح العقد. ويتولى مركز إدارة دورة حياة القوات الجوية في قاعدة إيجلين الجوية بولاية فلوريدا إدارة البرنامج بصفتها الجهة المتعاقدة.
برنامج LRASM
ويأتي برنامج LRASM ضمن الجهود الأوسع للولايات المتحدة لنشر أنظمة ضربات بعيدة المدى قادرة على استهداف السفن المعادية في بيئات بحرية متنازع عليها.
ويستند الصاروخ إلى عائلة الصواريخ الجو-أرض بعيدة الإطلاق المشتركة (JASSM) ويضم قدرات استهداف ذاتية تهدف إلى تحديد السفن ومهاجمتها حتى في حال تعطّل أنظمة الاتصالات أو الملاحة.
وبخلاف الأسلحة المضادة للسفن الأقدم التي تعتمد بدرجة كبيرة على بيانات الاستهداف الخارجية، يضم LRASM أجهزة استشعار مدمجة وأنظمة تعرّف ذاتية على الأهداف.
وتتيح هذه الخصائص للصاروخ اكتشاف وتصنيف واستهداف السفن السطحية حتى في البيئات التي تتعطل فيها أنظمة التوجيه التقليدية نتيجة الحرب الإلكترونية أو التشويش على الإشارات.
ويمكن إطلاق الصاروخ من عدة منصات جوية تستخدمها القوات الجوية الأميركية والبحرية الأميركية، بما في ذلك الطائرات القادرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى باستخدام أسلحة تُطلق من مسافات آمنة لاستهداف أهداف عالية القيمة من دون الحاجة إلى دخول الطائرة مناطق الدفاعات شديدة التحصين.
وفي إجراء تعاقدي منفصل أُعلن في فبراير 2026، منحت وزارة الحرب الأميركية شركة Lockheed Martin تعديلاً تعاقدياً بقيمة 50.5 مليون دولار لدعم استمرار شراء صواريخ JASSM وLRASM.
وتتيح برامج الشراء بكميات كبيرة للجيش الأميركي اقتناء الصواريخ بأعداد أكبر ضمن ترتيبات إنتاج متعددة السنوات. وتهدف هذه الهياكل التعاقدية إلى الحفاظ على استمرارية التصنيع وضمان بقاء المخزونات الصاروخية متاحة للاستخدام العملياتي.
وفي إطار هذه الترتيبات، تُصدر تعديلات تعاقدية بشكل دوري لتعديل مخصصات التمويل أو توسيع البنية التحتية للإنتاج مع تزايد الطلب على الأسلحة.









