
اختارت البحرية الأميركية شركة AeroVironment لتزويدها بطائرة JUMP 20-X، لدعم مبادرتها لتحديث وتوسيع عمليات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع ودعم العمليات البحرية الحيوية.
وفي إطار مبادرة البحرية الأميركية التي أعلنتها مؤخراً لتوسيع وتحديث قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، تتنافس الشركة التي تعرف اختصاراً بـ AV، وهي شركة رائدة في مجال الأنظمة المستقلة وخدمات الاستخبارات، على طلبات التوريد مع شركاء صناعيين آخرين مختارين لتقديم دعم متكامل ومستمر في هذا المجال، يشمل منصات مستقلة، وتكاملاً متعدد المستشعرات، وخبرة استخباراتية واسعة، بحسب موقع Naval News.
الطائرة JUMP 20-X
تزود طائرة JUMP 20-X المسيرة ذات الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL) من إنتاج شركة AV، البحرية الأميركية بقدرات استطلاع ومراقبة واستخبارات موسعة مصممة خصيصاً لدعم مهام برية وبحرية متنوعة.
وتتيح هذه المنصة تنفيذ مهام متعددة المجالات مع تشغيل ذاتي بالكامل ودون تدخل بشري، ووقت طيران يزيد عن 13 ساعة، ومدى يصل إلى 185 كيلومتراً، وقدرة حمولة تصل إلى 14 كيلوجراماً.
وبفضل إمكانية دمج أكثر من 70 حمولة مختلفة، تتميز JUMP 20-X بقابلية تكوين فريدة لتلبية متطلبات كل مهمة على حدة. وصُمم النظام بحيث يُغني عن الحاجة إلى معدات الإطلاق والاستعادة الضخمة، ما يُبسط العمليات اللوجستية ويُمكّن من النشر السريع مع تقليل المساحة التشغيلية المطلوبة.
وقال نائب رئيس قسم الأنظمة المتوسطة غير المأهولة في شركة AV، شين هاستينجز: "يشرفنا اختيارنا كشريك لمساعدة البحرية الأميركية على توسيع خدماتها في مجال الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وتعزيز الوعي الحرج للمهام لدى المقاتلين في جميع أنحاء العالم".
وأضاف: "لدينا الكفاءات والمنتجات اللازمة لتقديم قدرات فائقة لجميع أفراد الأسطول، ونحن ملتزمون بدعم عملائنا بحلول استخبارات ومراقبة واستطلاع مرنة وقابلة للتطوير وشاملة لدورة حياة النظام، لأي مهمة وفي أي مجال"، مؤكداً التزام شركة AV الراسخ بدعم أهداف الأمن القومي الأميركي، وتعزيز الجاهزية العملياتية في مختلف مسارح العمليات العالمية.









