مشابهة لـTomahawk.. شركة أميركية تنتج صواريخ منخفضة التكلفة | الشرق للأخبار

مشابهة لـTomahawk.. شركة أميركية تنتج صواريخ منخفضة التكلفة بمدى 1000 ميل

time reading iconدقائق القراءة - 7
صورة أمامية لصاروخ RAACM-ER في معرض عسكري. 22 أبريل 2026 - TWZ
صورة أمامية لصاروخ RAACM-ER في معرض عسكري. 22 أبريل 2026 - TWZ
دبي -

كشفت شركة CoAspire عن نسخة جديدة من صاروخ كروز RAACM ذات مدى أطول، خلال فعاليات معرض Sea-Air-Space 2026 قرب واشنطن.

ويأتي إعلان الشركة بعد أيام فقط من إطلاق القوات الجوية الأميركية، أبحاث السوق لعائلة صواريخها FAMM-BAR معقولة التكلفة، مما يعكس اهتمامها بأسلحة الضربات منخفضة التكلفة وبعيدة المدى، حسبما نقل موقع The War Zone.

وأكد دوج دينيني، المؤسس والرئيس التنفيذي والمالك في CoAspire، أن صاروخ RAACM الأساسي، هو صاروخ كروز معياري منخفض التكلفة يستفيد من الطباعة ثلاثية الأبعاد لخفض التكلفة وتمكين زيادة الإنتاج بسرعة.

وقال دينيني، في تصريحات لـTWZ: "عندما صممنا صاروخ RAACM الأساسي، كنا نعلم أنه سيكون بحجم قنبلة GBU-38"، في إشارة إلى النسخة التي تزن 500 رطل من ذخيرة الهجوم المباشر المشترك JDAM، والتي يبلغ طولها 92.6 بوصة وطول جناحيها 14 بوصة.

وأضاف أنه "عندما تصل إلى هذا الحجم، فهذا يعني أنه لا يمكن تحقيق مدى النسخ الأكبر، ولكن الآن لدينا نسخة ذات مدى موسع. ونستطيع تحسين حجم خزان الوقود بشكل كبير، مما يعني أن هذه النسخة يمكنها قطع مسافات طويلة جداً".

أكثر من 1000 ميل بحري

ويُعد مدى الصاروخ الذي يصل إلى 1000 ميل بحري لافتاً للنظر، مقارنة بالحجم الصغير نسبياً لهذا السلاح.

وعندما يتعلق الأمر بالصواريخ المضادة للسفن، فإن السلاح الوحيد في الترسانة الأميركية الذي يُقاربه في الأداء هو صاروخ Tomahawk BGM-109 Block V (MST).

ويُمكن إطلاق هذا الصاروخ من المدمرات والغواصات ونظام Typhon التابع للجيش الأميركي، وهي صواريخ دون سرعة الصوت، وتكلفتها تصل إلى 3.64 مليون دولار.

ورغم أن صاروخ RAACM-ER يتمتع بدرجة من التخفي، إلا أنها ليست مكافئة لدرجة التخفي في صورايخ Tomahawk.

وجرى تصميم الطراز ذي المدى الممتد من RAACM للإطلاق من الطائرات، وكذلك من الأرض ومن السفن الحربية.

وللتطبيقات التي تُطلق من السطح، يُضيف صاروخ RAACM-ER معززاً صاروخياً إضافياً خلف محركه النفاث، مما يعني إمكانية إطلاقه من حاوية الإطلاق.

وعلى الرغم من التسمية، يعتبر RAACM-ER تصميم جديد، وليس تعديلاً على RAACM.

ويشبه صاروخ RAACM-ER إلى حد ما صاروخ AGM-158 المشترك جو-سطح بعيد المدى JASSM، من حيث المظهر والقدرات.

وفيما يتعلق بأجهزة الاستشعار، جرى تزويد صاروخ RAACM-ER حالياً بنظام ملاحة GPS، وهو مناسب للإطلاق من الجو والأرض والسطح.

وقال دينيني: "يحتوي كل من صاروخ RAACM وصاروخ RAACM-ER الخاص بنا أيضاً على مستشعر للأشعة تحت الحمراء طويلة الموجة في المقدمة، لذلك لدينا الفرصة للبحث عن الأهداف والعثور عليها أيضاً".

صاروخ منخفض التكلفة

على عكس صاروخ JASSM والصواريخ الجوالة المماثلة، فإن صاروخ RAACM-ER، مثل صاروخ RAACM السابق، مصمم ليكون منخفض التكلفة.

وأكد دينيني، أن "الأهم هو الإنتاج بكميات كبيرة وبأسعار معقولة. وهذا يعني خفض التكلفة، حتى تتمكن الولايات المتحدة وحلفاؤها من شراء هذه الأسلحة على نطاق واسع.. هذا هو الهدف الأول. أما الهدف الثاني فهو استخدام أكبر قدر ممكن من المكونات التجارية الجاهزة، حتى لا نكون مرتبطين بمورد واحد. وأخيراً، يجب أن يكون لدينا سلاح قادر على الصمود أمام التدابير المضادة للعدو، وأن يصيب الهدف بدقة، سواء كان ثابتاً أو متحركاً. هذه هي المتطلبات الأساسية".

وفيما يتعلق بالسعر، ركزت شركة CoAspire على زيادة الإنتاج بدلاً من التركيز على أعلى مستويات الأداء، وهذا يعكس ليس فقط العدد الهائل من الأهداف التي سيواجهها الجيش الأميركي وحلفاؤه في صراع محتمل مع الصين، بل أيضاً حقيقة أن نسبة كبيرة من الصواريخ لن تصل إلى أهدافها على أي حال.

ومع ذلك، أظهرت الصراعات الأخيرة، أن قدرة الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة، على وجه الخصوص، على إغراق الدفاعات الجوية للعدو عند نشرها بأعداد كبيرة، تُعد ميزة كبيرة.

رحلة تجريبية

وخضع نظام RAACM الأساسي بالفعل لتجارب طيران على متن طائرة من طراز A-4 تشغلها شركة متعاقدة.

وتعتبر شركة CoAspire متعاقدة الآن مع الحكومة الأميركية لتصنيع نظام RAACM، ويتم إنتاج السلاح في مصنع الشركة في ماناساس بولاية فرجينيا.

وبالنسبة لصاروخ RAACM-ER، فقد تم الكشف عنه بعد أسبوع واحد فقط من إطلاق القوات الجوية الأميركية لأبحاث السوق الخاصة بعائلة الصواريخ الضخمة ذات التكلفة المعقولة FAMM-BAR.

وأكد طلب المعلومات الصادر عن القوات الجوية الأميركية، أن "الهدف المحتمل من عملية الشراء هو إنتاج مخزون للحكومة الأميركية والمبيعات العسكرية الأجنبية. ومن المتوقع أن تتراوح طلبات الإنتاج السنوية بين 1000 و2000 وحدة سنوياً لمدة خمس سنوات".

ويُحدد برنامج FAMM-BAR خمس خصائص مرغوبة للسلاح المحتمل، وهي: مدى لا يقل عن 1000 ميل بحري، وسرعة لا تقل عن 0.7 ماخ، وإمكانية نقله مُعبأ على منصات نقالة من طائرة شحن، والقدرة على تلقي تحديثات الملاحة أثناء الرحلة، والقدرة التصنيعية لإنتاج أكثر من 1000 طلقة سنويا.

أهداف بطيئة

ويعكس هذا المطلب، التركيز المتزايد على الحرب المضادة للسفن السطحية، في ظل تخطيط الجيش الأميركي لنزاع واسع النطاق في المحيط الهادئ، لا سيما ضد الصين.

ويستثمر الجيش الأميركي بشكل متزايد في مزيج متنوع من القدرات المضادة للسفن، كجزء من تحول استراتيجي أوسع نطاقاً مدفوعاً بتنامي القوة البحرية الصينية.

وفي الوقت نفسه، كشفت العمليات الميدانية عن مدى سرعة استنزاف مخزونات الصواريخ، مما زاد المخاوف من أن الحفاظ على الكميات الهائلة من النيران المضادة للسفن المطلوبة في نزاع محتمل مع الصين، سيتطلب توسعاً كبيراً في القدرة الإنتاجية والمخزونات الأميركية.

وسيكون صاروخ RAACM-ER مفيداً لضرب الأهداف البرية الثابتة خلال حرب في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وبفضل مداه الكبير، سيصبح هذا السلاح أكثر قدرة على التعامل مع الدفاعات الجوية المتطورة، وهو أمر يثير قلق البنتاجون بشكل متزايد، بما في ذلك احتمالية امتلاك العدو صواريخ قادرة على استهداف طائراته من مسافات تصل إلى 1000 ميل.

توجد برامج أخرى لمقابلة متطلبات FAMM قيد التنفيذ، وتحديداً صواريخ FAMM-Palletized وFAMM-Lugged المخصصة للقوات الجوية الأميركية، إلا أن هذه الصواريخ مداها يتراوح بين 250 و500 ميل بحري.

وفي هذه المرحلة، يشهد مجال أسلحة الضربات بعيدة المدى منخفضة التكلفة منافسة متزايدة. ومن بين المنافسين الآخرين تصاميم من شركات Anduril، وGeneral Atomics، وZone 5 Technologies.

كما تعمل شركة Global Technical Systems على تطوير صاروخ كروز بمدى 1200 ميل بحري، ورأس حربي مضاد للسفن.

ومع ذلك، وبما أن صاروخ RAACM الأساسي قيد الإنتاج بالفعل، وقد أثبتت فعاليته في اختبارات الطيران، فإن صاروخ RAACM-ER الجديد يبدو في وضع جيد للذهاب بعيداً في برنامج FAMM-BAR.

تصنيفات

قصص قد تهمك