
أعلنت شركتا General Atomics وKongsberg اكتمال مراجعات التصميم الأولي لدمج صاروخ الضربة المشتركة JSM مع المسيّرة MQ-9B، ما يمنحها القدرة على الضربات الشبحية بعيدة المدى.
وقالت الشركتان اللتان مولتا المشروع بدلاً من عميل حكومي، خلال معرض فارنبره الدولي للطيران في بريطانيا، إنه جرى الانتهاء بنجاح من مراجعة متطلبات النظام، ومراجعة التصميم الأولي في شركة Kongsberg في النرويج في 30 يونيو، بهدف توفير قدرة هجومية بعيدة المدى للطائرة MQ-9B، وللدول المتزايدة التي تشغلها أو تعاقدت على شرائها.
ونقل موقع UK Defence Journal عن نائبة رئيس قسم الاستحواذ الدولي والشؤون الحكومية في شركة General Atomics Aeronautical Systems، نيكي جونسون، قولها: "نُدرك القيمة التي تُضيفها صواريخ JSM إلى منصة MQ-9B الخاصة بنا.. ويُظهر هذا الجهد التكاملي كيف يُمكن للصناعة التعاون بفاعلية لدمج قدرات جديدة وإتاحتها بسرعة لجنودنا".
ويجمع هذا المشروع بين سلاح صُمم أساساً لمقاتلات الجيل الخامس وطائرة مسيّرة طويلة المدى، إذ يُعد صاروخ الضربة المشتركة (JSM) سلاحاً شبحياً جو-أرض طورته شركة "كونجسبرج" انطلاقاً من الصاروخ البحري الضارب (Naval Strike Missile)، بحيث يمكن حمله داخل حجرة الأسلحة في المقاتلة F-35.
وصُمم هذا الصاروخ لتفادي أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، واستهداف الأهداف البرية والبحرية عالية القيمة على مسافات تصل إلى مئات الكيلومترات.
ووفقًا لشركة "كونجسبرج"، فقد اختارت كل من النرويج، واليابان، وأستراليا، والولايات المتحدة، وألمانيا هذا الصاروخ.
تجاوز أنظمة الدفاع الجوي
ومن شأن دمج الصاروخ في الطائرة المسيّرة MQ-9B أن يمنحها القدرة على تهديد أهداف من مسافات تتجاوز مدى العديد من أنظمة الدفاع الجوي، بما يعزز قدرتها على البقاء في الأجواء المتنازع عليها، وهي إحدى أبرز التحديات التي تواجه الطائرات المسيّرة الكبيرة والبطيئة.
وقال نائب الرئيس الأول للصواريخ والهياكل الجوية في شركة Kongsberg، ينس جيستفانج، إن "دمج صاروخ JSM على منصة جوية مسيرة مثل MQ-9B يتيح مجموعة مهام هجومية عالية الكفاءة، يمكن استخدامها بالتنسيق مع الطائرات المأهولة، أو بشكل مستقل عنها.. وهذه قدرة عملياتية نشهد اهتماماً متزايداً بها في جميع أنحاء قطاع الدفاع".









