
كشفت صور الأقمار الاصطناعية أن الصين تُعزز قدراتها على تخزين وإطلاق الصواريخ في أحدث طرازاتها من الفرقاطات، في الوقت الذي يُواصل فيه أكبر أسطول بحري في العالم تقليص الفجوة مع الولايات المتحدة، حسبما أوردت "بلومبرغ".
وتُظهر الصور الملتقطة في أواخر يونيو أن أحدث فرقاطة من طراز 054B، وهي الثالثة قيد الإنشاء في حوض بناء السفن "هودونج-تشونج هوا" في شنغهاي، تحتوي على ست وحدات من خلايا الصواريخ في نظام إطلاقها العمودي، مقارنةً بأربع وحدات في السفينتين السابقتين من نفس الطراز.
وتتكون كل وحدة من ستة أو ثمانية أنابيب لإطلاق الصواريخ، مما يُشير إلى أن السفينة الجديدة تمتلك ما يصل إلى 48 أنبوباً لإطلاق الصواريخ.
وبينما تمتلك الصين عدداً أكبر من السفن الحربية مقارنةً بالولايات المتحدة، إلا أنها لا تزال متأخرة عن منافستها الرئيسية في قدرات سفنها.
وكان لدى السفن السطحية الأميركية حوالي 8400 خلية إطلاق عمودي، أي ما يقارب ضعف عدد الخلايا الموجودة على السفن السطحية الصينية، وفقاً لتقديرات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في أواخر عام 2024.
وتُعدّ الفرقاطة من طراز 054B أحدث فرقاطات البحرية الصينية وأكثرها تطوراً حتى الآن. وهي أكبر حجماً وأكثر قدرة على التخفي من الفرقاطة من طراز 054A، وهي أكثر الفرقاطات الصينية عدداً.
وتعمل بكين على تعزيز قدراتها البحرية في ظل استمرار التوترات مع عدد من الدول حول بحر الصين الجنوبي ومضيق تايوان.
وأعلنت الصين، الثلاثاء، أن البحرية الصينية ستجري مناورة مشتركة مع إندونيسيا في المياه الواقعة شرق تايوان، في أحدث محاولة للضغط من أجل تعزيز سيادتها في المنطقة.
ويبدو أن الصين تُسرّع أيضاً من وتيرة بناء الغواصات، حيث تشير صور الأقمار الصناعية التجارية إلى إطلاق نوعين جديدين هذا العام في أحواض بناء السفن في جيانجنان وهولوداو.









