
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، موافقتها على صفقتي بيع ذخائر ومعدات عسكرية محتملتين لصالح السعودية، تشمل الأولى ذخائر جو-أرض موجهة من طراز "جدام" ممتدة المدى (JDAM-ER) بقيمة 5 مليارات دولار، والثانية محركات دبابات من طراز (AGT-1500) بقيمة 750 مليون دولار.
وأصدر مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية إخطارين منفصلين إلى الكونجرس الأميركي بشأن الصفقتين، تضمّن الأول تفاصيل صفقة ذخائر "جدام"، فيما حمل الثاني تفاصيل صفقة محركات الدبابات.
ذخائر موجهة
وطلبت السعودية، بحسب الإخطار الأول، شراء قرابة 5 آلاف عدة توجيه من طراز (KMU-572)، ومثلها من طراز (KMU-556)، وهما مخصصان لذخائر "جدام" الموجهة.
كما شمل الطلب قرابة 5 آلاف قنبلة تقليدية من طراز (BLU-111) تزن 500 رطل، و5 آلاف قنبلة من طراز (BLU-117) تزن ألفي رطل، إضافة إلى معدات تشمل صمامات تفجير وأجهزة كشف أهداف وحاويات وقطع غيار وخدمات دعم فني ولوجستي.
وبحسب الخارجية الأميركية، تتولى شركة "بوينج"ومقرها أرلينجتون بولاية فرجينيا، دور المقاول الرئيسي للصفقة.
وذكرت الوزارة أن الصفقة تخدم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي الأميركي عبر تعزيز أمن السعودية، التي تعد حليفاً رئيسياً من خارج حلف شمال الأطلسي "الناتو"، ووصفتها الوزارة بأنها "قوة استقرار سياسي وتقدم اقتصادي" في منطقة الخليج، إضافة إلى تحسين قدرات السعودية في مجال الدفاع الجوي لمواجهة التهديدات الإقليمية، وتعزيز التوافق التشغيلي مع القوات الأميركية وشركاء الولايات المتحدة في الخليج.
محركات الدبابات
وطلبت السعودية، بحسب الإخطار الثاني، شراء 60 محرك دبابة من طراز (AGT-1500)، إضافة إلى معدات مخصصة للمحركات، وقطع غيار، ودعم لوجستي من المقاول، إلى جانب خدمات هندسية وفنية ولوجستية تقدمها الحكومة الأميركية والشركة المتعاقدة.
والمقاول الرئيسي للصفقة شركة "هانيويل" (Honeywell)، وستُنفَّذها في مجمع "أنيستون" العسكري للصيانة بولاية ألاباما.
وأشارت الوزارة إلى أن الصفقة تعزز أمن السعودية بوصفها "دولة شريكة تمثل قوة داعمة للاستقرار سياسي والتقدم الاقتصادي" في الشرق الأوسط، وتحسّن جاهزية القوات السعودية وقدرتها على تلبية المتطلبات التشغيلية وتنفيذ خطط الطوارئ الثنائية مع القوات الأميركية.
وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن السعودية لن تواجه أي صعوبة في استيعاب هذه المعدات والخدمات ضمن قواتها المسلحة، وأن الصفقتين لن تُخِلّا بالتوازن العسكري في المنطقة.









