
حصلت وحدة Raytheon التابعة لشركة RTX على صفقة تصل قيمتها إلى 24.4 مليار دولار لتسريع إنتاج صواريخ اعتراضية لصالح البحرية الأميركية، وفق ما أوردت "بلومبرغ".
وقالت البحرية الأميركية في بيان، الخميس، إن العقد يمتد 5 سنوات، مع إمكانية تمديده عامين إضافيين، ويهدف إلى زيادة إمدادات صاروخ SM-6.
وتُعد الصفقة الثانية الكبرى التي تحصل عليها RTX من "البنتاجون" هذا الأسبوع، بعد اتفاق بقيمة 20.7 مليار دولار لمضاعفة إنتاج صواريخ جو-جو.
ودفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب شركات الصناعات الدفاعية الكبرى إلى توسيع قدراتها الإنتاجية من الأسلحة، في وقت يعمل فيه المخططون العسكريون على إعادة تكوين المخزونات التي استُنزفت جراء الحرب مع إيران.
وتستند الصفقة إلى 5 اتفاقات إطارية أبرمتها RTX مع البنتاجون في فبراير، بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية وتسريع تسليم أسلحة رئيسية.
وأبرمت وزارة الحرب الأميركية عدة اتفاقات إطارية مع شركات دفاعية أخرى، من بينها "لوكهيد مارتن" (Lockheed Martin)، للمساعدة في زيادة إنتاج الأسلحة.
وكانت شركات الصناعات الدفاعية تاريخياً تحجم عن الاستثمار في توسعات كبيرة لطاقاتها الإنتاجية من دون التزامات مالية مؤكدة من الجيش لشراء الأسلحة على مدى فترة زمنية، بحسب "بلومبرغ".
وتهدف الاتفاقات الإطارية إلى التغلب على تلك القيود التي تعرقل زيادة الإنتاج.
وفي أغسطس، أعلنت شركتا "نورثروب جرومان" (Northrop Grumman) وLockheed Martin اتفاقين لتوسيع الطاقة الإنتاجية لمكونات رئيسية، في مسعى لزيادة إنتاج صواريخ الاعتراض بما يتراوح بين 3 و4 أضعاف.
الكونجرس لم يخصص التمويل اللازم
وأشار مسؤولون تنفيذيون في القطاع إلى أن الكونجرس لم يخصص بعد التمويل اللازم لهذه الصفقات، ما يعني أن المتعاقدين قد لا يتمكنون من الاستثمار على نطاق واسع في المكونات والمنشآت إلى أن يتخذ المشرعون الإجراءات اللازمة.
وأعلنت شركة RTX أنها استثمرت بكثافة لمواكبة الطلب المتزايد إذ زادت قوتها العاملة الماهرة وعززت الشراكات عبر القاعدة الصناعية الدفاعية بهدف زيادة الإنتاج على نحو كبير لتلبية الاحتياجات على الأمدين القريب والبعيد.
وقالت Raytheon إن الصاروخ SM-6 هو السلاح الوحيد الذي أثبت قدرته على أداء مهام الحرب الجوية وضرب الأهداف على السطح والدفاع ضد الصواريخ الباليستية. وجرى إطلاقه من سفن تابعة للبحرية ومنصات إطلاق أرضية.








