هيئة الصناعات العسكرية السعودية مؤهلة تطوير التقنيات الحديثة | الشرق للأخبار

محافظ هيئة الصناعات العسكرية: السعودية مؤهلة لتطوير التقنيات الحديثة

محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية في السعودية، بندر الخريف، أثناء لقائه مع "الشرق بلومبرغ"، الرياض. 25 أكتوبر 2026 - الشرق
محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية في السعودية، بندر الخريف، أثناء لقائه مع "الشرق بلومبرغ"، الرياض. 25 أكتوبر 2026 - الشرق

قال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المكلف في السعودية، بندر الخريف، إن المملكة استطاعت بناء قاعدة صناعية خلال السنوات الماضية، انطلاقاً من "رؤية المملكة 2030".

وأضاف، في مقابلة مع "الشرق بلومبرغ"، أن السعودية تمتلك مقومات كثيرة في هذا القطاع، أبرزها الموقع الجغرافي المتميز، والذي يتيح لها قدرة على الوصول إلى الكثير من دول العالم، بالإضافة إلى التنافسية السعودية في الطاقة، باعتبارها مكون مهم للصناعة، وكذلك القدرات السعودية في الذكاء الاصطناعي، وغير ذلك من المكونات الأساسية التي يمكن البناء عليها في الصناعات العسكرية التي تبنى على القاعدة الصناعية والتقنية في البلاد.

وأشار الخريف إلى تغيرات هيكيلة في مجال الصناعات العسكرية حول العالم، تأثرت بـ 3 عوامل مهمة؛ التحديات الجيوسياسية التي يشهدها العالم في مختلف المناطق، والارتباك الذي أصاب سلاسل الإمداد، وهو أحد التحديات التي تذكر بما حدث أثناء أزمة فيروس كورونا، وتبعاتها، وتغيير مشهد القدرات الصناعية في العالم.

وأوضح أن العامل الثالث وهو الأهم في تقديره، يتعلق بالتقنيات الحديثة وما أحدثته من حالة ارتباك للصناعات العسكرية التقليدية التي اعتمدت لعقود على المعدات الثقيلة والتي كانت تعيش لفترة طويلة، "لكن العالم اليوم أمام تغير كبير"، بحسب تعبير الخريف.

وتعليقاً على العامل التقني، قال: "في هذا الجانب تحديداً، تتميز المملكة بما لديها من قاعدة رقمية قوية، وكذلك الشباب المؤهلين لتطوير هذه التقنيات، وكذلك بما لديها من قدرة على تحويل الأفكار إلى منتجات لاستخدامها في العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة".

ورداً على سؤال بشأن مدى مواكبة الصناعات العسكرية لتحديات المعارك الحديثة وما تشهده من استخدام المسيرات بشكل رئيسي، كما في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي اليمن، قال الخريف: "هناك فهم واضح للتطورات التي تشهدها الأحداث في المنطقة، والأمر يتطلب تضافر جهود جميع الجهات المختصة، وأن تعمل كلها معاً".

وأوضح: "هيئة الصناعات العسكرية تعمل مع هيئة التطوير الدفاعي ووزارة الدفاع ووزارة الحرس ووزارة الداخلية.. هذه المنظومة عندما تعمل معاً تكون قادرة على تطوير المنتجات، وتجربتها في الميدان، والعمل على تطويرها باستمرار بناءً على الملاحظات التي تظهر في التجربة".

وتابع: "التقنيات الجديدة أصبحت واقعاً، لكن التقنيات القديمة لا تزال لها استخدامات، ويجب الحفاظ عليها عبر الحفاظ على سلاسل الإمداد وتقويتها، والقدرة على صيانة المعدات، وصناعة قطع الغيار التي تحتاجها لضمان استدامتها، واستمرار قدرتها على العمل والاستجابة بالسرعة المطلوبة".

تصنيفات

قصص قد تهمك