
قال الرئيس التنفيذي لمعهد "سيروم" الهندي، أكبر منتج للقاحات في العالم، الاثنين، إنه سيزود السعودية بـ3 ملايين جرعة من لقاح "أسترازينيكا" المضاد لفيروس كورونا خلال أسبوع، نيابة عن شركة الأدوية البريطانية.
وأوضح أدار بوناوالا، في تصريحات لوكالة رويترز، أن الجرعات المتجهة للسعودية "سيتم شحنها في غضون أسبوع أو 10 أيام"، مشيراً إلى تزويد جنوب إفريقيا بـ"1.5 مليون جرعة".
وقال بوناوالا: "أيدينا ممتلئة بالكميات التي نحتاج إليها للتزويد"، مضيفاً: "لقد وصلنا في الوقت المحدد، ونحن قادرون على تزويد كل هذه الدول". وتابع: "نواصل دعمهم بأسترازينيكا أينما احتاجوا إلى الدعم. نحن سعداء للقيام بذلك".
وأضاف: "لكن لم يُطلب منا توريد أي منتجات أخرى لأوروبا، لأن ذلك سيعني أن الإمدادات إلى إفريقيا والهند ستعاني، ونحن بالتأكيد لا نريد ذلك".
الإمدادات إلى أوروبا
ومع ذلك، ليست لدى المعهد أي خطط فورية لتحويل الإمدادات إلى أوروبا، على الرغم من أن أسترازينيكا التي تنتج اللقاح بالشراكة مع معهد أوكسفورد، تعرضت لضغوط من الاتحاد الأوروبي لتقديم المزيد من الجرعات، بعد الإعلان عن خفض كبير في الشحنات، بسبب مشاكل الإنتاج في مصنع بلجيكي.
وقال بوناوالا: "سيرفع المعهد إنتاج لقاح أسترازينيكا بنسبة 30% بحلول نهاية مارس المقبل، من إنتاجه اليومي الحالي البالغ حوالي 2.4 مليون جرعة".
وأشار إلى عزم المعهد خلال الأشهر المقبلة "تخزين لقاح مرشح من شركة نوفاكس الأميركية"، موضحاً عدم وجود نية للشراكة مع "فايزر"، لأن الهند تفتقر لشروط تخزين اللقاح الذي يحتاج إلى درجات حرارة شديدة البرودة.
وكانت "فايزر"، أول شركة أدوية تسعى للحصول على ترخيص للاستخدام الطارئ للقاحها في الهند أوائل ديسمبر الماضي، ولكن لم تتم الموافقة عليه بعد.
من جهتها، قالت "هيئة تنظيم الأدوية الهندية" إن مسؤولي شركة "فايزر" فشلوا في حضور الاجتماعات اللاحقة التي دعت إليها، فيما تؤكد "فايزر" أن مسؤوليها "لم يتلقوا إشعاراً كافياً".
وعقد المعهد شراكة مع "أسترازينيكا" ومؤسسة "غيتس" وتحالف "غافي"، لتوريد ما يصل إلى مليار جرعة للدول الفقيرة، إذ يوفر الجرعات نيابة عن "أسترازينيكا"، ولكنه أيضاً يتمتع بحرية إبرام صفقات التوريد الخاصة به.




