دراسة لقاح كورونا قبل أو أثناء الحمل لا يصيب الأطفال بالتوحد | الشرق للأخبار

دراسة: تلقي لقاح كورونا قبل أو أثناء الحمل لا يصيب الأطفال بالتوحد

time reading iconدقائق القراءة - 3
ممرض يُحضّر جرعة من لقاح "موديرنا" المضاد لفيروس كورونا في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة. 11 يناير 2021 - Reuters
ممرض يُحضّر جرعة من لقاح "موديرنا" المضاد لفيروس كورونا في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة. 11 يناير 2021 - Reuters
القاهرة -

توصلت دراسة علمية حديثة إلى عدم وجود علاقة بين تلقي لقاح فيروس كورونا، القائم على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، قبل أو أثناء الحمل، والإصابة باضطراب طيف التوحد، أو غيره من مشكلات النمو العصبي لدى الأطفال.

وبحسب الدراسة، التي عرضت خلال اجتماع الحمل لعام 2026 الذي تنظمه الجمعية المعنية بطب الأم والجنين، يُوصى الأطباء في الولايات المتحدة بنوعين من لقاحات فيروس كورونا؛ اللقاح المعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، ولقاح البروتينات الجزئية.

ويُعد كلاهما آمناً، وموصى به خلال جميع مراحل الحمل، لما يوفرانه من حماية لصحة الأم والرضيع.

أجرى الدراسة باحثون من شبكة وحدات طب الأم والجنين، وشملت 434 طفلاً، تراوحت أعمارهم بين 18 و30 شهراً، جرى تقييمهم بحثياً عن مؤشرات اضطراب طيف التوحد، أو أي مشكلات أخرى في النمو العصبي. 

وأُجريت الدراسة بين مايو 2024 ومارس 2025، وكان نصف الأطفال المشاركين، وعددهم 217 طفلاً، مولودين لأمهات تلقين جرعة واحدة على الأقل من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال أثناء الحمل، أو خلال 30 يوماً قبل الحمل، بينما وُلد النصف الآخر لأمهات لم يتلقين هذا اللقاح خلال تلك الفترة.

وأكد الباحث الرئيسي للدراسة، جورج سعده، أستاذ ورئيس قسم أمراض النساء والتوليد، ونائب عميد شؤون صحة المرأة في مؤسسة العلوم الصحية بجامعة أولد دومينيون (Old Dominion University) في ولاية فيرجينيا، أن نتائج النمو العصبي لدى الأطفال الذين تلقت أمهاتهم اللقاح أثناء الحمل، أو قبله بقليل، لم تختلف عن نتائج الأطفال الذين لم تتلق أمهاتهم اللقاح.

ولضمان دقة المقارنة، جرت مطابقة الأمهات في المجموعتين وفق عدة عوامل، منها مكان الولادة سواء كان مستشفى أو مركز ولادة، وتاريخ الولادة، والحالة التأمينية، والانتماء العرقي. 

واستُبعدت من الدراسة حالات الولادة المبكرة قبل الأسبوع السابع والثلاثين، وحالات الحمل المتعدد، وكذلك الأطفال الذين وُلدوا بتشوهات خلقية كبرى.

وخضع الأطفال في المجموعتين لاختبارات تقييم النمو العصبي بين عمر سنة ونصف وسنتين ونصف باستخدام استبيان معتمد يقيس تطور الطفل في 5 مجالات رئيسية هي التواصل، والمهارات الحركية الكبرى، والمهارات الحركية الدقيقة، وحل المشكلات، والتفاعل الاجتماعي الشخصي.

وقارن الباحثون نتائج الأطفال في قوائم تقييم سلوكية إضافية خاصة بسلوك الطفل المبكر، ومؤشرات التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة.

وقال الباحثون إن  الدراسة أُجريت وفق معايير علمية صارمة وتقدم نتائج مطمئنة بشأن الصحة طويلة الأمد للأطفال الذين تلقت أمهاتهم لقاح كوفيد-19 أثناء الحمل.

تصنيفات

قصص قد تهمك