دراسة جزيئات البلاستيك يزيد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا | الشرق للأخبار

دراسة: التعرض لجزيئات البلاستيك يزيد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

time reading iconدقائق القراءة - 3
مواد بلاستيكية دقيقة عثر عليها داخل معظم أورام سرطان البروستاتا - sciencedaily
مواد بلاستيكية دقيقة عثر عليها داخل معظم أورام سرطان البروستاتا - sciencedaily
القاهرة -

توصلت دراسة محدودة إلى أن جزيئات البلاستيك تشق طريقها إلى غدد البروستاتا، بعد العثور على أجزاء من البلاستيك في 9 من كل 10 مصابين بمرض سرطان البروستاتا.

وتوصل الباحثون إلى أن الجزيئات تكون بمستويات أعلى داخل الأورام مقارنة بالأنسجة السليمة المجاورة.

ووجد الأطباء أن عينات الأورام تحتوي على كمية بلاستيك أكثر بنحو 2.5 مثل في المتوسط من تلك الموجودة في عينات أنسجة البروستاتا السليمة.

اقرأ أيضاً

دراسة: جزيئات البلاستيك الدقيقة تهدد صحة البنكرياس

توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن جزيئات البلاستيك الدقيقة يمكن أن تؤثر سلباً على البنكرياس، عبر تدمير بروتينات أساسية لإنتاج الإنسولين وظهور علامات التهاب.

جزئيات البلاستيك والسرطان

ووفقاً لبيانات، من المقرر عرضها هذا الأسبوع في ندوة الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري عن سرطانات الجهاز البولي التناسلي، فقد كان هناك نحو 40 ميكروجراماً من البلاستيك لكل جرام من أنسجة الأورام، مقابل 16 ميكروجراماً لكل جرام في أنسجة البروستاتا السليمة.

وقالت الدكتورة ستايسي لوب من كلية جروسمان للطب بجامعة نيويورك، والمسؤولة عن إعداد الدراسة، إنه لا توجد أدلة مباشرة تربط جزيئات البلاستيك الدقيقة بسرطان البروستاتا، رغم إشارة بيانات أولية إلى وجود صلة بينها، وبين حالات صحية أخرى مثل أمراض القلب والخرف.

وأضافت لوب في بيان: "تقدم دراستنا التجريبية دليلاً مهماً على أن التعرض لجزيئات البلاستيك الدقيقة ربما يكون عامل خطر يؤدي للإصابة بسرطان البروستاتا".

دراسة أولية

أُجريت الدراسة على عينات مأخوذة من 10 مرضى خضعوا لجراحة استئصال البروستاتا، وحلل الباحثون أنسجة الأورام والأنسجة السليمة المجاورة باستخدام تقنيات مخبرية دقيقة، لرصد وقياس جزيئات البلاستيك الدقيقة، مع اتخاذ احتياطات صارمة لتفادي تلوث العينات أثناء الفحص.

وأشار الباحثون إلى أن جزيئات البلاستيك الدقيقة يمكن أن تدخل جسم الإنسان عبر الطعام والمياه والهواء، وسبق رصدها في أعضاء بشرية أخرى، إلا أن وجودها داخل أنسجة البروستاتا، وخصوصاً بتركيزات أعلى داخل الأورام، يثير تساؤلات جديدة بشأن دورها المحتمل في إحداث الالتهاب المزمن، أو اضطراب البيئة الخلوية.

وأكدت لوب أن نتائج الدراسة "أولية"، ولا تثبت علاقة سببية مباشرة بين جزيئات البلاستيك الدقيقة وسرطان البروستاتا، لكنها تفتح الباب أمام أبحاث أوسع على نطاق أكبر لفهم كيفية تراكم هذه الجزيئات في الأنسجة، وما إذا كانت تسهم في تطور الأورام، أو تفاقمها على المدى الطويل.

وأضاف الباحثون أن الخطوة التالية تتمثل في إجراء دراسات مستقبلية تشمل عدداً أكبر من المرضى، إلى جانب تجارب مخبرية لفهم الآليات البيولوجية التي قد تربط بين التعرض المزمن لجزيئات البلاستيك الدقيقة وخطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

تصنيفات

قصص قد تهمك