طوّر باحثون منصة جديدة قد تمهد لعلاج مناعي جديد يستهدف مرض السرطان، والعدوى، وأمراض المناعة الذاتية، دون حاجة إلى تعديل الخلايا خارج الجسم.
ابتكر باحثون اختباراً للدم، قادر على رسم خريطة للعلاقات بين الخلايا داخل الورم، والتنبؤ بمدى استجابة المرضى للعلاج المناعي، دون حاجة لأخذ عينات نسيجية مؤلمة.
كشف باحثون عن دور محوري لبروتين، يدعى RBPMS، في نمو الخلايا الجذعية اللوكيمية، وطوروا مركباً كيميائياً لتقليل نمو خلايا سرطان الدم في تجارب أولية على الفئران.
طوّر باحثون تقنية لفحص خلايا الثدي الفردية بالذكاء الاصطناعي، وقياس ما وصفوه بـ"العمر الميكانيكي" للخلايا، وهو مؤشر جديد على احتمالات الإصابة بسرطان الثدي.
أشارت تجربة في مرحلة مبكرة إلى أن نوعاً معدلاً من العلاج بخلايا CAR T قد يغني مرضى سرطان الدم عن العلاج الكيميائي.
خلصت دراسة حديثة إلى أن التعرض لدخان حرائق الغابات يرتبط بارتفاع كبير في خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان.
أوصت الكلية الأميركية للأطباء بإجراء فحص سرطان الثدي، باستخدام الماموجرام، كل عامين للنساء من عمر 50 إلى 74 عاماً ضمن فئة الخطر المتوسط.
أظهرت دراسة حديثة أن التحليل المكاني الدقيق للخلايا التائية قد يمهد لتحسين العلاج المناعي الموجه، أحد أكثر طرق علاج السرطان تقدماً.
كشفت دراسة حديثة عن آلية مناعية مهمة قد تفتح آفاقاً مختلفة في علاج مرض السرطان، خاصة في الحالات التي يفشل فيها العلاج المناعي التقليدي.