تحذير دخان حرائق الغابات: يزيد خطر الإصابة بـ6 أنواع سرطان | الشرق للأخبار

تحذير جديد من دخان حرائق الغابات: يزيد خطر الإصابة بـ6 أنواع سرطان

التعرض للدخان يرتبط بسرطان الرئة والقولون والمستقيم والثدي والمثانة والدم

time reading iconدقائق القراءة - 4
دخان حرائق الغابات يزيد خطر الإصابة بالسرطان، صورة منشأة بالذكاء الاصطناعي - الشرق
دخان حرائق الغابات يزيد خطر الإصابة بالسرطان، صورة منشأة بالذكاء الاصطناعي - الشرق
القاهرة -

خلصت دراسة قُدمت في اجتماع الجمعية الأميركية لأبحاث مرض السرطان (AACR) في مدينة سان دييجو الأميركية، إلى أن التعرض لدخان حرائق الغابات يرتبط بارتفاع كبير في خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان.

وحلل الباحثون بيانات عن انتشار الإصابة بالسرطان من تجربة فحص سرطان البروستاتا، والرئة، والقولون، والمستقيم، والمبيض، والتي تتعقب حالات التشخيص الجديدة بالسرطان لدى بالغين في أنحاء الولايات المتحدة ليس لديهم تاريخ سابق من الإصابة بالأورام الخبيثة.

ولتحديد مقدار التعرض لدخان حرائق الغابات، أجرى الباحثون تقييماً للجسيمات الدقيقة، والكربون الأسود في الجو باستخدام بيانات تلوث الهواء على مستوى سطح الأرض من الأحياء التي يعيش فيها المشاركون، إلى جانب صور الأقمار الاصطناعية التي ساعدت في حساب عدد الأيام التي تعرضت فيها مناطق إقامتهم للدخان.

الدخان يرتبط بـ 6 أنواع سرطان

من بين 91 ألف و460 مشاركاً جرى تسجيل بياناتهم بين عامي 2006 و2018، ارتبط التعرض لدخان حرائق الغابات بشكل كبير بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة، والقولون، والمستقيم، والثدي، والمثانة، والدم، ولكن ليس بسرطان المبيض، أو الجلد.

ووجدت الدراسة أن خطر الإصابة بهذه الأنواع من السرطان يزداد مع ارتفاع مستوى تلوث الهواء الناتج عن الحرائق.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، تشي تشن وو، من مركز السرطان الشامل بجامعة نيو مكسيكو الأميركية، في بيان: "الرسالة الرئيسية هي أن دخان حرائق الغابات ليس مجرد مشكلة قصيرة الأمد تتعلق بالجهاز التنفسي، أو القلب والأوعية الدموية فقط، بل قد ينطوي التعرض المزمن له أيضاً على خطر الإصابة بالسرطان على المدى الطويل".

أضاف وو: "من الملحوظ أن زيادة خطر الإصابة بالسرطان قد تحدث حتى عند مستويات منخفضة نسبياً من دخان حرائق الغابات (الجسيمات الدقيقة) التي يتعرض لها السكان عادة".

آثار مختلفة حسب المنطقة

أشار وو إلى أن هناك حاجة لمزيد من البحث في خصائص دخان حرائق الغابات، بما في ذلك مصدره ومكوناته، إذ قد تختلف آثاره على خطر الإصابة بالسرطان باختلاف المناطق الجغرافية، فحرائق الغابات في مناطق مختلفة قد تحتوي على مركبات مختلفة نتيجة احتراق مواد بنسب متفاوتة، كما أن التحولات الكيميائية التي تحدث للدخان أثناء انتقاله قد تؤثر أيضا على آثاره البيولوجية.

وقال شوجوانج لينج، الأستاذ المشارك في مركز السرطان الشامل بجامعة نيو مكسيكو، والمشرف على الدراسة: "أصبحت حرائق الغابات أكثر تكراراً وشدة في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم، وبرز دخانها كمصدر رئيسي لتلوث الهواء المحيط، ما يقوض عقوداً من التحسن الذي تحقق بموجب قانون الهواء النظيف (Clean Air Act)".

وأضاف: "الهدف الرئيسي من دراستنا هو فحص ما إذا كان التعرض طويل الأمد لدخان حرائق الغابات يرتبط بخطر الإصابة بالسرطان لدى عموم السكان".

وتابع لينج: "مع استمرار زيادة تكرار حرائق الغابات وشدتها، يصبح فهم آثارها الصحية طويلة الأمد أكثر أهمية"؛ ورغم الحاجة إلى مزيد من البحث، نأمل أن تساعد هذه النتائج في زيادة الوعي ودعم الدراسات المستقبلية بشأن الآثار الصحية طويلة الأمد لدخان حرائق الغابات".

تصنيفات

قصص قد تهمك