إيران تستولي على مستودع أسلحة عائم قرب مضيق هرمز | الشرق للأخبار

تقارير: إيران تستولي على "مستودع أسلحة عائم" قرب مضيق هرمز

time reading iconدقائق القراءة - 5
سفينة "Epaminondas" أثناء استيلاء الحرس الثوري الإيراني عليها في مضيق هرمز. 24 أبريل 2026 - REUTERS
سفينة "Epaminondas" أثناء استيلاء الحرس الثوري الإيراني عليها في مضيق هرمز. 24 أبريل 2026 - REUTERS

أفادت هيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية UKMTO وشركة أمن بحري، الخميس، بأن إيران استولت على سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل الإمارات، فيما أشارت تقارير إلى أنها كانت تعمل كـ"مستودع أسلحة عائم" لصالح شركات أمن بحرية.

وذكرت الهيئة البريطانية أن "أفراداً غير مصرح لهم" صعدوا على متن السفينة التي قالت إنها كانت قبالة سواحل الإمارات، على بعد 38 ميلاً بحرياً من شمال شرق الفجيرة، ووجهوها باتجاه إيران.

وقالت شركة "فانجارد" لإدارة المخاطر البحرية إن مسؤول الأمن التابع لها أبلغ بأن "أفراداً إيرانيين استولوا على السفينة بينما كانت راسية".

وأضافت الشركة أن السفينة، التي يُعتقد أنها كانت تعمل كـ"مستودع أسلحة عائم" في خليج عُمان، "تعرضت للاستيلاء على يد عسكريين إيرانيين".

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أنها تحققت من بيانات تتبع السفن التابعة لموقع "مارين ترافيك"، والتي أظهرت أن السفينة، التي حددتها "فانجارد" باسم Hui Chuan وترفع علم هندوراس، سجّلت آخر موقع لها على بعد 70 كيلومتراً شمال شرقي إمارة الفجيرة الإماراتية، الأربعاء.

وقالت الشركة المشغلة للسفينة، لـ"فانجارد"، إنها كانت تعمل "كمستودع أسلحة عائم لتخزين الأسلحة الخاصة بشركات الأمن التي تحمي السفن في البحر من هجمات القراصنة"، بحسب BBC.

وكانت إيران أغلقت المضيق أمام معظم السفن، باستثناء سفنها، منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، ما تسبب في أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة العالمية على الإطلاق.

وتُعرف السفن التي تعمل floating armouries (مستودعات عائمة للأسلحة)، بأنها تُستخدم لتخزين الأسلحة والذخائر في عرض البحر لصالح شركات الأمن البحري الخاصة، التي توفّر حراساً مسلحين لحماية السفن التجارية من هجمات القرصنة، وفق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وأوقفت الولايات المتحدة القصف، في أبريل، لكنها فرضت حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.

حادثة جديدة

وفي أحدث التطورات، أعلنت الهند، الخميس، غرق سفينة شحن كانت تنقل ماشية من إفريقيا إلى الإمارات، بعد تعرضها لهجوم قبالة سواحل سلطنة عُمان. 

ونددت الهند بالهجوم، مؤكدة أن خفر السواحل العُماني أنقذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 14 شخصاً.

وأشارت شركة "فانجارد" البريطانية المتخصصة في أمن واستشارات الملاحة إلى أن السفينة تعرضت لهجوم بصاروخ أو طائرة مسيّرة، ما أدى إلى انفجار. 

ويأتي هذا بينما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينج اتفقا على ضرورة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية.

كما أبدى شي اهتمامه بشراء المزيد من النفط الأميركي لتقليل اعتماد الصين على المضيق مستقبلاً، واتفق الزعيمان على أنه "لا ينبغي لإيران أبداً امتلاك أسلحة نووية"، وفق البيان. 

30 ناقلة تعبر هرمز

وسمحت إيران لناقلة نفط يابانية بالمرور، الأربعاء، بعدما أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، أنها طلبت المساعدة من الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان.

كما تمكنت ناقلة صينية عملاقة من العبور، فيما أفادت وكالة "فارس" الإيرانية، الخميس، بالتوصل إلى اتفاق يسمح بمرور بعض السفن الصينية. 

وقال الحرس الثوري الإيراني إن 30 سفينة عبرت المضيق، منذ مساء الأربعاء، لكن هذا الرقم لا يزال بعيداً عن المعدل اليومي قبل الحرب، الذي كان يبلغ نحو 140 سفينة، رغم أنه يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالأيام السابقة. 

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" لتحليلات الشحن عبور نحو 10 سفن عبر المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مقارنة بما بين خمس وسبع سفن يومياً خلال الأسابيع الأخيرة. 

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية أصغر جهانكير، الخميس، إن مصادرة "ناقلات نفط أميركية" تنتهك القواعد التنظيمية الإيرانية تتم "وفق القانون المحلي والدولي".

تصنيفات

قصص قد تهمك