تشارك بريطانيا في استضافة قمة دولية تضم أكثر من 40 دولة هذا الأسبوع لمناقشة سبل تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز بعد انتهاء حرب إيران، ووسط هدنة توصل لها الطرفان الأميركي والإيراني لوقف النزاع.
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن آفاق التوصل لتفاهمات مع إيران "تبدو جيدة جداً"، لافتاً إلى أن الاتفاق المحتمل قد يتضمن "نفطاً مجانياً وإعادة فتح هرمز".
يمنح قانون صلاحيات الحرب الأميركي مهلة 60 يوماً للرئيس، قبل إلزامه بإنهاء العمليات العسكرية ما لم يحصل على تفويض من الكونجرس، ومع قرب انتهاء المهلة يجد ترمب نفسه أمام لحظة حاسمة.
في ظل مفاوضات مستمرة بين واشنطن وطهران، تواصل إسرائيل تصعيد خطابها، رغم قيود واضحة على قدرتها العسكرية دون دعم أميركي، بالتوازي مع مسار تفاوضي آخر مع لبنان يعكس فجوة كبيرة في الأولويات ويعقّد فرص التوصل إلى تفاهمات.
تعمل دول أوروبية على إعداد خطة لمرحلة ما بعد حرب إيران، تهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز عبر تحالف دولي لا يشمل الأطراف المتحاربة، مع ترتيبات لإزالة الألغام ومرافقة السفن العالقة، وطمأنة شركات الشحن للعودة، في ظل توقعات بأن تكون المهمة واسعة التأثير.
في مواجهة الحصار البحري الأميركي، تعيد إيران رسم خريطة تجارتها عبر التحول إلى مسارات شمالية أقل تعرضاً للضغط، مع تعزيز النقل البري والإنتاج المحلي، في استراتيجية تهدف إلى امتصاص تأثير القيود دون القدرة على تجاوزها بالكامل.
تتجه الأنظار إلى محاولات تمديد الهدنة بين واشنطن وطهران، مع تحركات مكثفة لترتيب جولة من المفاوضات، وسط خلافات قائمة على ملفات حساسة قد تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي.
قال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث إن القوات الأميركية في المنطقة على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية إذا اختارت إيران "خياراً خاطئاً".
قالت البحرية الأميركية في بيان الخميس إن الجيش وسع الحصار البحري المفروض على إيران، ليشمل الشحنات التي تُعد مهربة.