
اعتبرت الوكالة الأوروبية للوقاية من الأمراض ومكافحتها جميع ركاب السفينة السياحية التي شهدت تفشياً قاتلاً لفيروس "هانتا" ضمن فئة "المخالطين عاليي الخطورة"، كإجراء احترازي، وذلك قبل رسو السفينة، الأحد، قبالة جزيرة تينيريفي، في أرخبيل الكناري بإسبانيا.
وقالت الوكالة إن الركاب الذين لا تظهر عليهم أعراض سيُنقلون إلى بلدانهم للخضوع لحجر صحي، عبر وسائل نقل خاصة تم ترتيبها من قبل دولهم، وليس عبر الرحلات التجارية العادية.
وتستعد عدة دول لإجلاء مواطنيها من السفينة MV Hondius صباح الأحد.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت الجمعة إصابة ثمانية أشخاص على متن السفينة، توفي ثلاثة منهم، وهم زوجان هولنديان ومواطن ألماني.
وأكدت المنظمة إصابة ستة أشخاص بالفيروس، فيما لا تزال حالتان أخريان قيد الاشتباه.
وأوضحت الوكالة الأوروبية أن تصنيف الركاب كمخالطين عاليي الخطورة عند النزول من السفينة، لا يعني بالضرورة استمرار هذا التصنيف بعد عودتهم إلى بلدانهم.
كما دعت إلى إعطاء الأولوية للركاب الذين تظهر عليهم أعراض لإجراء الفحوصات والتقييم الطبي فور وصولهم، مشيرة إلى أنهم قد يخضعون للعزل في تينيريفي، أو يتم إجلاؤهم طبياً إلى بلدانهم بحسب حالتهم الصحية.
خطر تفشي "هانتا" منخفض
وعادة ما ينتقل فيروس "هانتا" عبر القوارض، لكنه قد ينتقل في حالات نادرة من شخص لآخر، فيما تؤكد السلطات الصحية أن خطر تفشيه على نطاق واسع لا يزال منخفضاً.
وكانت السفينة تقل 147 من الركاب وأفراد الطاقم عندما تم الابلاغ عن تفشي المرض لأول مرة في الثاني من مايو، بينما كان 34 آخرون قد غادروا السفينة بالفعل.
ولا يزال أربعة مرضى في المستشفى في جنوب إفريقيا وهولندا وسويسرا، في حين جاءت نتيجة اختبار حالة مشتبه بها أرسلت إلى ألمانيا سلبية.
وغادرت السفينة الرأس الأخضر في السادس من مايو.
وذكرت المنظمة أن الحالة الأولى ربما أصيبت بالعدوى قبل الصعود إلى السفينة، ربما أثناء السفر في الأرجنتين وتشيلي، ومن المرجح أن يكون الانتشار قد حدث في وقت لاحق على متن السفينة.








