البرتغال تدعو للتحلي بالهدوء وسط مخاوف من تفشي "جدري القرود" | الشرق للأخبار

البرتغال تدعو السكان للتحلي بالهدوء وسط مخاوف من تفشي "جدري القرود"

time reading iconدقائق القراءة - 3
صور مجهرية تُظهر جزيئات من فيروس "جدري القرود" في عينة من جلد بشري- 18 مايو 2022 - VIA REUTERS
صور مجهرية تُظهر جزيئات من فيروس "جدري القرود" في عينة من جلد بشري- 18 مايو 2022 - VIA REUTERS
لشبونة-

قالت السلطات الصحية في البرتغال التي اكتشف بها أكبر عدد من حالات الإصابة بـ"جدري القرود"، الخميس، إنها قلقة من انتشار المرض لكنها طالبت المواطنين بالتحلي بالهدوء مشيرة إلى أن خطر العدوى منخفض.

وفي مقابلة عبر الفيديو، قالت مارجاريدا تافاريس، المتحدثة باسم فريق عمل مكافحة "جدري القرود" في البلاد، إن البرتغال سجلت 14 حالة إصابة بالمرض ولديها 20 حالة اشتباه.

ويُسبب فيروس جدري القرود أعراض حمى وطفحاً جلدياً بشكل مميز حيث تبرز حبوب على الجلد.

وأثار ظهور حالات إصابة بالمرض في بريطانيا والبرتغال وإسبانيا والولايات المتحدة ودول أخرى القلق، لأن المرض الذي ينتشر عبر المخالطة واكتشف للمرة الأولى في القرود، لم يظهر عادة إلا في غرب ووسط إفريقيا، ونادراً ما ظهر في أماكن أخرى من العالم.

وقالت تافاريس: "السلطات الصحية قلقة، ومن المهم التحرك بالطريقة الصحيحة، واتخاذ القرارات الصائبة لكسر سلاسل العدوى.. لكنه مرض لا يسهل انتقاله".

وهناك سلالتان رئيسيتان للمرض، إحداهما سلالة "الكونجو"، وهي الأشد خطورة بنسبة وفيات تصل إلى 10%، وسلالة "غرب إفريقيا"، بمعدل وفيات حوالي 1% من حالات الإصابة، والحالات التي رُصدت في البرتغال تنتمي إلى سلالة "غرب إفريقيا".

ولم يسافر أي من المصابين بالمرض للقارة الإفريقية، ولم تتمكن السلطات من تحديد أي صلة بين حالات الإصابة وفقاً لتافاريس.

وسجلت إسبانيا المجاورة للبرتغال، الخميس، أول 7 حالات مؤكدة، مع الاشتباه في 22 حالة إصابة كلها في منطقة مدريد وسط البلاد.

وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية، الخميس، اكتشاف أول حالة يشتبه في إصابتها بفيروس جدري القرود على الأراضي الفرنسية في منطقة باريس/إيل دو فرانس، وسط مؤشرات على انتشار الفيروس في جميع أنحاء العالم.

تصنيفات