ترامب: الحل الدبلوماسي مع طهران أصبح سهلاً بعد اغتيال خامنئي | الشرق للأخبار

ترمب: الحلول الدبلوماسية مع طهران أصبحت أكثر سهولة بعد اغتيال خامنئي

الرئيس الأميركي يعتبر الرد الإيراني "أقل من التوقعات" ويصف الوضع بـ"المتغير"

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مطار بالم بيتش الدولي في ولاية فلوريدا. 27 فبراير  2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مطار بالم بيتش الدولي في ولاية فلوريدا. 27 فبراير 2026 - Reuters
دبي-

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء السبت، إنه يعتقد أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي قتلت المرشد الإيراني علي خامنئي بإمكانها أن "تفتح مساراً نحو الدبلوماسية"، معتبراً أن ذلك "أصبح أكثر سهولة".

وجاءت تصريحات ترمب بعد إعلانه في وقت سابق اغتيال خامنئي في هجمات إسرائيلية أميركية على إيران، وهو الإعلان الذي أكدته الحكومة الإيرانية أيضاً.

وأبدى ترمب، في مقابلة مع شبكة CBS News ثقته في النتائج المحققة من خلال الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، معتبراً أنها "يوم العظيم لهذا البلد ويوم عظيم للعالم".

وعندما سُئل عن احتمال التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة، قال ترمب: "الأمر أصبح أسهل بكثير الآن مما كان عليه قبل يوم، من الواضح ذلك، لأنهم يتعرضون لضربات قاسية".

واعتبر ترمب، أن "هناك بعض المرشحين الجيدين" لقيادة إيران في أعقاب اغتيال خامنئي، لكنه لم يُدل بمزيد من التفاصيل أو أسماء مرجحة لذلك.

وقال ترمب إنه يواصل مراقبة الرد الإيراني في المنطقة عن كثب عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي، معتبراً أن "الهجمات الإيرانية حتى الآن أقل مما كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها يتوقعونه".

وأضاف: "كنا نعتقد أنها ستكون مضاعفة"، لكنه أكد أن "الوضع لا يزال متغيراً". وتابع: "حتى الآن، كان الرد أقل مما توقعنا".

وأفادت القيادة المركزية الأميركية بعدم ورود تقارير عن أي إصابات في صفوف الأميركيين خلال الضربات الإيرانية على قواعدها في المنطقة.

"الضربات الأميركية ناجحة"

وعندما سُئل عما إذا كان يرغب في العمل مع الكونجرس بشأن القضايا المتعلقة بإيران مستقبلاً، قال ترمب: "أنا دائماً أريد العمل مع الكونجرس، لقد عملت دائماً معه".

وفي الكابيتول هيل، أبدى الجمهوريون دعمهم لترمب، فيما دعا بعض القادة الديمقراطيين، مثل زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، ترمب إلى "تزويد الكونجرس والشعب الأميركي بتفاصيل حاسمة بشأن نطاق التهديد".

وفي ختام المقابلة، أشاد ترمب مجدداً بالضربات الأميركية واعتبرها "ناجحة"، ورفض الإجابة عما إذا كان يرى العمليات القتالية الأميركية في إيران بمثابة "حرب" مع البلاد. وقال إنه لا يزال يركز على "القضاء على التهديدات" التي تستهدف الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، كتب ترمب في منشور على موقع "تروث سوشيال" أن أنظمة المخابرات والتتبع كانت تتعقب مكان خامنئي، مضيفاً أنه "لم يكن هناك شيء يمكنه هو أو القادة الآخرون الذين سقطوا معه فعله".

وكرر ترمب دعواته للإيرانيين للإطاحة بالحكومة، لكنه قال محذراً: "ومع ذلك، فإن القصف المكثف والدقيق سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدفنا المتمثل في إحلال السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم بأسره".

واعتبر ترمب أن "هذه هي أعظم فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلاده، نسمع أن العديد من عناصر الحرس الثوري، والقوات العسكرية، وقوات الأمن والشرطة الأخرى، لم يعودوا يرغبون في القتال، ويبحثون عن حصانة منا. وكما قلت الليلة الماضية: الآن يمكنهم الحصول على حصانة، لاحقاً لن يحصلوا إلا على الموت!".

وقال ترمب: "نأمل أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلمياً مع الوطنيين الإيرانيين، وأن يعملوا معاً كقوة واحدة لإعادة البلاد إلى العظمة التي تستحقها، وينبغي أن تبدأ هذه العملية قريباً، إذ إن الأمر لا يقتصر على مقتل خامنئي فحسب، بل إن البلاد تعرضت خلال يوم واحد لدمار واسع، بل لتدمير شبه كامل".

تصنيفات

قصص قد تهمك