قادة العالم يحثون على إنهاء الأزمة بإيران بعد اغتيال خامنئي | الشرق للأخبار

قادة العالم يحثون على إنهاء الأزمة في إيران سريعاً بعد اغتيال خامنئي

time reading iconدقائق القراءة - 5
المرشد الإيراني علي خامنئي يتحدث خلال اجتماع في بالعاصمة طهران. 17 يناير 2026 - REUTERS
المرشد الإيراني علي خامنئي يتحدث خلال اجتماع في بالعاصمة طهران. 17 يناير 2026 - REUTERS
دبي -

دعا قادة عالميون إلى حل سريع للأزمة في الشرق الأوسط، فيما أيد حلفاء للولايات المتحدة قرار استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي، في الهجمات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران، وفق "بلومبرغ".

وأعلنت الحكومة الإيرانية، الأحد، الحداد العام لـ40 يوماً وعطلة عامة في البلاد لمدة 7 أيام، وذلك بعدما قالت في وقت سابق، إن المرشد علي خامنئي اغتيل في الهجمات.

وفي وقت سابق، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أن خامنئي سقط، واصفاً ذلك بأنه "أكبر فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلده".

إدانة التصعيد العسكري

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، السبت، عن إدانته للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط. ودعا لوقف فوري للأعمال القتالية وللتهدئة، قائلاً إن عدم القيام بذلك يُنذر بخطر اندلاع صراع إقليمي أوسع.

وخلال اجتماع المجلس، انتقد مبعوثا روسيا والصين الولايات المتحدة وإسرائيل لشنهما الضربات بينما كانت طهران تتفاوض مع واشنطن.

وقال مبعوث روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إن إيران "طُعنت في الظهر"، واعترض على ادعاء الولايات المتحدة بأن منع طهران من حيازة سلاح نووي يبرر الهجمات.

وقال رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز للصحافيين، الأحد: "كان خامنئي مسؤولاً عن برنامج النظام للصواريخ الباليستية والبرنامج النووي، ودعمه للوكلاء المسلحين، وأعماله الوحشية من العنف والترهيب ضد شعبه"، مضيفاً: "لن نحزن على وفاته".

وأشار إلى أن الأحكام بشأن قانونية الضربات التي نُفذت خلال عطلة نهاية الأسبوع على إيران هي مسألة تخص الولايات المتحدة وآخرين منخرطين مباشرة في العملية، رغم أن نظام إيران شكّل تهديداً حقيقياً للسلم والأمن الدوليين. وتابع: "نأمل أن تؤدي الإجراءات التي اتُّخذت إلى حل سريع".

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج للصحافيين، الأحد، في أديلايد، إن أستراليا على تواصل مع شركاء دوليين وتؤكد "ضرورة تجنب، إن أمكن، تصعيد إقليمي أوسع".

دعوات لوقف إطلاق النار

وكانت الصين دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، السبت، قبل تأكيد اغتيال خامنئي. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في بيان، إن إنهاء العمليات العسكرية ضروري "لتجنب مزيد من تصعيد التوترات، واستئناف الحوار والمفاوضات، وصون السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".

ودعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى "وقف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية"، وحث الولايات المتحدة وإيران على "السعي إلى مخرج دبلوماسي بدلاً من مزيد من التصعيد".

وكتب إبراهيم في منشور على "فيسبوك"، السبت، أن "الضربات الإسرائيلية على إيران، والعمل العسكري الأميركي الذي رافقها، يقربان الشرق الأوسط من حافة كارثة"، معتبراً أن "بدء إسرائيل لهذه الضربات كان محاولة دنيئة لتخريب المفاوضات الجارية، وجر دول أخرى إلى صراع قد يثبت أنه من المستحيل احتواؤه".

وحذّر رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونج خلال فعالية، السبت، من أن الأزمة من المرجح أن تؤثر في أسعار الطاقة، وأن يكون لها تأثير على دول بعيدة عن الشرق الأوسط، مضيفاً: "يمكنك أن ترى كيف تبدأ الحرب، لكن من الصعب جداً أن تحدد كيف ستنتهي".

قال رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون ووزير الخارجية وينستون بيترز في بيان، الأحد، إن نظام إيران تحدى توقعات المجتمع الدولي لعقود وفقد دعم شعبه.

وأضافا: "ننضم إلى المجتمع الدولي في الأمل بأن تنتهي هذه الأزمة بأسرع ما يمكن". وتابعا: "ندعو إلى استئناف المفاوضات والالتزام بالقانون الدولي، ونحث القيادة الإيرانية على السعي إلى حل تفاوضي".

دعوات لاستئناف المحادثات

وفي بيان مشترك، دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف المحادثات.

وقالوا إنهم يفضلون التوصل إلى تسوية تفاوضية، لافتين إلى أن بلدانهم لم تشارك في الضربات على إيران ولكنهم على اتصال وثيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل وشركاء في المنطقة.

وكانت الدول الثلاث تقود الجهود من أجل التوصل إلى حل تفاوضي بشأن برنامج إيران النووي.

وأضاف البيان: "ندين بشدة الهجمات الإيرانية على دول المنطقة. يجب على إيران الامتناع عن شن ضربات عسكرية عشوائية. في النهاية، يجب السماح للشعب الإيراني بتحديد مستقبله".

ووصفت الجامعة العربية، الهجمات الإيرانية بأنها "انتهاك صارخ لسيادة الدول التي تدعو إلى السلام وتسعى إلى الاستقرار". 

وقالت السعودية إنها "تدين وتشجب بأشد العبارات العدوان الإيراني الغادر، والانتهاك الصارخ للسيادة".

كما أدان المغرب والأردن وسوريا والإمارات العربية المتحدة الضربات الإيرانية التي استهدفت دول المنطقة، بما في ذلك الكويت والبحرين وقطر والإمارات.

وقالت عمان، التي تتوسط في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، في بيان إن الإجراء الأميركي "يشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي ومبدأ تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بدلاً من العداء وسفك الدماء

تصنيفات

قصص قد تهمك