
أعلنت دولة الإمارات، الأحد، إغلاق سفارتها في طهران، وسحب سفيرها من إيران وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان إن القرار يأتي "على خلفية الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الدولة، والتي تُعد هجمات عدوانية طالت مواقع مدنية، بما في ذلك مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية، وعرضت مدنيين عُزل للخطر في تصعيدٍ خطيرٍ وغير مسؤول يُعدّ انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، ومخالفةً واضحةً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكّدت وزارة الخارجية أنّ "هذا القرار يأتي تجسيداً لموقف الدولة الثابت والحازم في رفض أي اعتداء يمسّ أمنها وسيادتها، وفي ظلّ استمرار النهج العدواني والاستفزازي الذي يُقوّض فرص التهدئة، ويدفع المنطقة نحو مسارات بالغة الخطورة، بما يُهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأمن الطاقة، واستقرار الاقتصاد العالمي".
سقوط 3 ضحايا و58 مصاباً
وفي وقت سابق الأحد، قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط 3 ضحايا و58 مصاباً، كاشفة عن تعامل الدفاعات الجوية مع "165 صاروخاً باليستياً، و2 صاروخ جوال، و541 طائرة مسيرة إيرانية".
وأوضحت وزارة الدفاع، في بيان، أن القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت في صباح اليوم الثاني للهجوم الإيراني من تدمير 20 صاروخاً باليستياً، وسقوط 8 صواريخ في البحر، وتدمير 2 صاروخ جوال، و311 طائرة مسيّرة، في حين أصابت 21 طائرة مسيرة أهدافاً مدنية".
وأكدت قدرة القوات الجوية والدفاع الجوي الإماراتية على التعامل مع مختلف التهديدات.
وكشفت وزارة الدفاع الإماراتية أنه "منذ بدء الهجوم الإيراني، السبت، تم رصد 165 صاروخاً باليستياً تم إطلاقه من إيران، وتم تدمير 152 صاروخاً، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، كما تم رصد عدد 2 صاروخ جوال وتدميرهما، وتم رصد 541 طائرة مسيرة إيرانية، واعتراض وتدمير 506 منها، فيما وقعت 35 منها داخل أراضي الدولة".
وذكرت أن الهجمات "تسببت بأضرار مادية، وأسفرت عن 3 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية، والنيبالية، والبنجلادشية، و58 حالة إصابة بسيطة من الجنسية الإماراتية، والمصرية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنجلادشية، والسيرلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإرتيرية، واللبنانية، والأفغانية".
وأشارت إلى "سقوط بعض الشظايا في مناطق متفرقة من الدولة نتيجة تصدى منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية والمسيرات، أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة ومتوسطة".
وأعربت أنها "على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأكدت أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها".









