
لقي أربعة أشخاص على الأقل حتفهم جراء ضربة إسرائيلية أصابت شقة في فندق رمادا بوسط بيروت في وقت مبكر من صباح الأحد، بعدما زعمت إسرائيل أنها استهدفت "قادة إيرانيين يعملون في العاصمة اللبنانية".
وهذا أول هجوم تستهدف فيه إسرائيل قلب بيروت منذ استئناف العمليات القتالية بين إسرائيل وجماعة حزب الله الأسبوع الماضي.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن عشرة أشخاص آخرين أصيبوا جراء الضربة التي استهدفت منطقة الروشة في بيروت.
وزعمت إسرائيل أنها استهدفت قادة "مركزيين" في فيلق القدس، القوة النخبوية للحرس الثوري الإيراني، لكنها لم تذكر أسماءهم.
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان أن "قادة فيلق لبنان التابع لفيلق القدس كانوا يعملون على دفع مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها من داخل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع نشاط الحرس الثوري الإيراني في إيران".
ويؤوي الفندق نازحين فروا من الحرب في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وشوهد بعضهم يغادرون المبنى خوفاً من ضربات جوية أخرى.
والأسبوع الماضي، أعلنت إسرائيل أنها قتلت داود علي زاده قائد فيلق لبنان التابع لفيلق القدس الإيراني في غارة على طهران.
مئات آلاف النازحين
وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد، السبت، إن 454 ألف شخص سجلوا أنفسهم كنازحين هذا الأسبوع، وذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل قصف لبنان.
ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن الوزيرة قولها إن العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء حالياً بلغ أكثر من 112 ألف شخص، ضمن 514 مركزاً.
وتفقدت وزيرة الشؤون الإجتماعية مع وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار عمليات تجهيز المدينة الرياضية في بيروت، تمهيداً لافتتاحها كمركز إيواء للعائلات المسجّلة لدى بلدية بيروت.
وقالت السيد: "ندرك أن بعض العائلات تفضّل البقاء في سياراتها لتظل قريبة من منازلها، إلا أننا لا نقبل أن تبقى أي عائلة في السيارة أو في الشارع، طالما أننا قادرون على تأمين مأوى آمن لها".









