
قالت وزارة الداخلية البحرينية إن إيران تقصف وبشكل عشوائي أهدافاً مدنية، وألحقت أضراراً مادية بمحطة لتحلية المياه إثر هجوم بطائرة مسيرة.
وأشارت هيئة الكهرباء والمياه في البحرين إلى أن الهجوم الإيراني على محطة تحلية المياه لم يؤثر على الإمدادات أو قدرة الشبكة.
وأعلنت الداخلية البحرينية إصابة 3 أشخاص، ووقوع أضرار مادية بمبنى إحدى الجامعات بمنطقة المحرق إثر سقوط شظايا صاروخ، جراء العدوان الإيراني.
وكانت الداخلية البحرينية قد أفادت بأن إحدى المنشآت بالقرب من ميناء سلمان تعرضت إلى "عدوان إيراني". وذكرت الوزارة، في منشور على منصة "إكس"، أن الدفاع المدني يباشر إجراءاته للسيطرة على الحريق.
ولفتت إلى "قطع الحركة على جسر الشيخ خليفة بن سلمان بالاتجاهين"، ودعت مستخدمي الطريق إلى تجنبه مؤقتاً، والمناطق المحيطة لحين استئناف الحركة المرورية.
كما أعلنت إصابة شخص ووقوع تلفيات وأضرار بعدد من المحلات التجارية جرّاء سقوط شظايا صاروخ بالشارع العام بالعاصمة المنامة.
وأضافت الوزارة، في منشور على منصة "إكس": "الدفاع المدني يقوم بتأمين وإخلاء المواقع المتضررة".
التعاون الخليجي يدين
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي عن إدانة المجلس واستنكاره الشديدين لـ"الاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف البنية التحتية في مملكة البحرين ودولة الكويت".
وأكد البديوي، في بيان، أن "هذا العمل العدواني يعكس النهج التصعيدي الذي تنتهجه إيران، ويجسد استمرار سياساتها المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة".
وأكد أن "استهداف المنشآت الحيوية والبنى التحتية المدنية يُعد انتهاكاً صارخاً ومرفوضاً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، ويتنافى بشكل واضح مع مبادئ القانون الدولي وقيم حسن الجوار، كما يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تقويض أمن واستقرار دول مجلس التعاون، والإضرار باستقرار أسواق الطاقة العالمية".
ودعا البديوي المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ووضع حدٍ فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي".
كما جدد "تضامن مجلس التعاون الكامل والراسخ مع مملكة البحرين ودولة الكويت"، مؤكداً وقوفه "صفاً واحداً معهما في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما وصون سيادتهما والحفاظ على سلامة منشآتهما الحيوية".









