
قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، إن الهجمات الإيرانية على أراضي بلاده لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة، محذراً من مغبة ما وصفه بالاستهداف "غير المسؤول" للبنية التحتية الحيوية خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة.
وتلقّى وزير الخارجية القطري، اتصالات هاتفية من نظيريه الصيني وانج يي، والإيطالي أنطونيو تاياني، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية، أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن، بحث مع وانج يي، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.
واعتبر وزير الخارجية القطري أن الهجمات الإيرانية "تمثل سوابق خطيرة ستعرض شعوب المنطقة لأخطار متعددة"، مشدداً على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الصيني إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة إلى المفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنب المزيد من الفوضى، بحسب الوكالة القطرية.
وأكد الوزير الصيني أن طول أمد الحرب لن يسفر سوى عن زيادة الخسائر.
سوابق خطيرة
فيما استعرض وزير الخارجية القطري، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.
وجدد خلال الاتصال، إدانة الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية، وأنه لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة، مشيراً في هذا السياق إلى أن قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي.
وحذر وزير الخارجية القطري من مغبة الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية، خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة، مشدداً على أنها "تمثل سوابق خطيرة ستعرض شعوب المنطقة لأخطار متعددة".
كما أكد وزير الخارجية ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.
وجدد وزير الخارجية القطري، تقدير بلاده للبيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي، الذي يدعو إلى خفض التصعيد، ويؤكد التزام الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بحماية الأمن والاستقرار الإقليميين.
من جانبها، دعت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنّب المزيد من الفوضى.
العودة إلى المفاوضات
كما بحث وزير الخارجية القطري، مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.
من جانبه، دعا تاياني إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية.








