
أعلن لبنان، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية إلى 826 شخصاً وأكثر من ألفي جريح، فيما وصل إجمالي عدد النازحين المسجلين إلى 831 ألفاً و882 شخصاً.
وذكرت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في مجلس الوزراء اللبناني، في تقرير، أن عدد النازحين المسجلين ذاتياً بلغ 831 ألفاً و882 شخصاً، في حين وصل إجمالي عدد النازحين في مراكز الإيواء إلى 132 ألفاً و419 شخصاً، موزعين على 33 ألفاً و902 عائلة داخل 619 مركز إيواء تم فتحها.
وأوضحت وحدة مخاطر الكوارث أن "عدد الأعمال العدائية بلغ ألف و928"، مشيرةً إلى أن "حصيلة الخسائر البشرية خلال اليوم بلغت 53 ضحية و76 جريحاً".
وانزلق لبنان إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، عندما أطلقت جماعة "حزب الله" النار رداً على اغتيال المرشد علي خامنئي، مما أشعل هجوماً إسرائيلياً جديداً على البلاد.
تحذير إسرائيلي
وحذر الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق السبت، من أنه قد يستهدف سيارات الإسعاف والمرافق الطبية التي زعم أن جماعة "حزب الله" تستخدمها بصورة غير قانونية في لبنان، لكنه لم يقدم أدلة تدعم هذا الاتهام.
وفي المقابل، قال مسؤول في "حزب الله" إن الجماعة "لا تستخدم سيارات الإسعاف ولا المرافق الطبية لأغراض عسكرية".
وأشارت وزارة الصحة اللبنانية إلى سقوط ما لا يقل عن 26 من المسعفين وأفراد الاستجابة لحالات الطوارئ في غارات إسرائيلية منذ الثاني من مارس الجاري.
وينص القانون الدولي على أن البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الطبية، مواقع محمية. وعادة ما تعتبر مهاجمة المستشفيات واستخدامها لأغراض عسكرية انتهاكاً للقانون لكنها قد تفقد وضع الحماية في ظل ظروف معينة.
وقصفت إسرائيل، الجمعة، جسراً في جنوب لبنان قالت إن "حزب الله" يستخدمه، كما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بـ"قصف البنية التحتية الحكومية التي يستغلها حزب الله"، على حد وصفه.
ونشرت إسرائيل مزيداً من القوات على الحدود الشمالية مع لبنان، وألمحت إلى أنها تخطط لحملة طويلة.
وأشار مسؤول إسرائيلي لـ"رويترز" إلى أن "الحملة على حزب الله ستشتد على الأرجح وستستمر حتى بعد توقف الهجمات على إيران". وذكر أن "الهجمات على البنية التحتية المدنية قيد المناقشة لدى صانعي القرار".
وفي المقابل، أعرب الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الجمعة، عن استعداد الجماعة لمواجهة طويلة.









