الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات مرتبطة بحملة قمع احتجاجات إيران | الشرق للأخبار

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة مرتبطة بقمع الاحتجاجات في إيران

time reading iconدقائق القراءة - 3
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر مفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل- 20 أبريل 2016 - Reuters
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر مفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل- 20 أبريل 2016 - Reuters

فرض الاتحاد الأوروبي، الاثنين، ‌عقوبات على 16 فرداً، وثلاثة كيانات، قال إنها مسؤولة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

وأوضح مجلس الاتحاد الأوروبي، في بيان: "تستهدف ‌هذه العقوبات الجديدة مجموعة من الأفراد والكيانات الذين لعبوا ‌دوراً محورياً في قمع الاحتجاجات ‌الشعبية في يناير 2026، والتي أودت بحياة آلاف المدنيين".

وفي أواخر ديسمبر الماضي، شهدت طهران موجة احتجاجات امتدت إلى مدن أخرى، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، وانخفاض قيمة الريال الإيراني أمام الدولار.

وكانت السلطات الإيرانية تسعى إلى تلبية مطالب المحتجين التي تصفها بـ''المحقة'' ضمن الإمكانات المتاحة، لكنها تشدد في الوقت ذاته على أن ''العدو'' يحاول استغلال المشكلات المعيشية لإثارة الاضطرابات في البلاد.

اقرأ أيضاً

احتجاجات إيران.. تسلسل الأحداث

الاحتجاجات الإيرانية بدأت شرارة اقتصادية بسبب انخفاض الريال وارتفاع الأسعار، ثم تحولت لأزمة سياسية شاملة.

وبدأت احتجاجات إيران في 28 ديسمبر الماضي، عندما أضرب أصحاب المتاجر في طهران احتجاجاً على الوضع الاقتصادي، لكن نطاقها وحجمها اتسعا ليمتدا إلى عدة مدن في أنحاء البلاد.

وانطلقت الاحتجاجات بين التجار وأصحاب المتاجر ثم امتدت إلى طلاب الجامعات ومدن رئيسية، حيث هتف بعض المحتجين بشعارات مناهضة للنظام.

وكانت تظاهرات في عدد من المناطق حول البلاد، بينها تظاهرات متفرقة من عدد من أحياء العاصمة طهران، وفي محاولة لاحتواء الاحتجاجات  بدأت السلطات الإيرانية حملة اعتقالات، فيما أشارت تقارير حقوقية إلى ارتفاع عدد الضحايا إلى 6 آلاف و126 شخصاً على الأقل.

وفي يناير الماضي، كان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، قد اتهم في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات، معتبراً أنهما تصدران الأوامر لمثيري الشغب لحرق السيارات والبيوت.

واعتبر أن الاحتجاجات أسفرت عن "تداعيات مأساوية"، مطالباً آنذاك العائلات بألا يسمحوا لأولادهم بالانضمام للمخربين، مقراً بأن الاحتجاجات سلمية، قائلاً:" إن الحوار مع المحتجين واجب علينا، ومستعدون للاجتماع مع كل الأطراف".

القضاء على التهديدات الإيرانية 

وفي 28 فبراير، أعلن الرئيس الأميركي، بدء عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران، وذلك بالتنسيق مع إسرائيل، واصفاً إياها بأنها تهدف إلى القضاء على التهديدات الإيرانية، بما في ذلك برنامج الصواريخ والنووي ومنع طهران من تطوير سلاح نووي، مؤكداً أن النظام الإيراني يمثل تهديداً مباشراً للأمن الأميركي وللحلفاء في المنطقة.

وشملت الضربات أهدافاً استراتيجية وعسكرية داخل إيران، بينها مواقع في العاصمة طهران ومدن أخرى مثل أصفهان وقم، كما أعلنت إسرائيل أيضاً مشاركتها في العملية بهدف تحييد ما تعتبره "تهديداً وجودياً لأمنها"، بدورها أطلقت إيران أول موجة من المسيرات والصواريخ باتجاه إسرائيل.

تصنيفات

قصص قد تهمك