
أدانت الخارجية المصرية بـ"أشد العبارات"، تصعيد القوات الإسرائيلية لـ"عدوانها على لبنان، واستهدافها المتعمد والممنهج للمنشآت المدنية الحيوية والبنى التحتية، بما في ذلك الجسور التي تربط المناطق اللبنانية"، وذلك، وسط تدمير إسرائيل للجسور على نهر الليطاني، وهدم منازل وقرى اللبنانيين القريبة من الحدود.
وقالت الخارجية المصرية في بيان إن هذه الاعتداءات تشكل "انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية وخرق جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وجددت التأكيد على "موقف مصر الثابت والداعم لوحدة الدولة اللبنانية وسيادتها وسلامة أراضيها، وتضامنها الكامل مع مؤسساتها في هذا الظرف الدقيق".
وطالبت بـ"الالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، بكافة بنوده وعناصره دون انتقائية، وبما يضمن تمكين مؤسسات الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، من الاضطلاع بمسئولياتها وبسط سيادتها على كل الأراضي اللبنانية ووضع السلاح تحت سلطتها الحصرية".
وقالت إن "تعمد تدمير البنية التحتية في لبنان يمثل سياسة إسرائيلية سافرة للعقاب الجماعي، وتؤدي إلى النزوح القسري لحوالي مليون لبناني وتفريغ مناطق بأكملها من سكانها".
وشددت على إدانتها لتوظيف الأزمة الإنسانية ومعاناة المدنيين كـ"أداة للضغط العسكري والسياسي".
وطالبت بضرورة "تحرك المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، بشكل فوري لردع هذه الممارسات الإسرائيلية المنفلتة للحيلولة دون مزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية والإنسانية، وتجنيب لبنان خطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار".
إسرائيل تأمر الجيش بهدم قرى بجنوب لبنان
وأصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، تعليمات للجيش بتسريع هدم المنازل اللبنانية في "قرى الخطوط الأمامية"، زاعماً أن الخطوة تأتي بهدف إنهاء التهديدات وفقاً لـ"نموذج بيت حانون ورفح"، في إشارة إلى تدمير إسرائيل لبلدات في غزة خلال حربها على القطاع.
وأضاف كاتس أنه، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تم توجيه القوات العسكرية إلى تدمير جميع الجسور فوق نهر نهر الليطاني بشكل فوري، مدعياً أنها تُستخدم في "أنشطة إرهابية".
وأدان الرئيس اللبناني، جوزاف عون، الأحد، استهداف إسرائيل لجسور نهر الليطاني، مشيراً إلى أن هذه الضربات تعد "محاولة لقطع التواصل الجغرافي" مع بقية الأراضي اللبنانية، فيما اعتبر أن الهجمات الإسرائيلية على البنية التحتية "مقدمة لغزو بري".
إسرائيل تواصل استهدف جسور الليطاني
وأدت غارة جوية إسرائيلية إلى تدمير جسر آخر على نهر الليطاني في جنوب لبنان، واستهدفت ضربة، الاثنين، الجسر الواقع في بلدة قعقعية الجسر الجنوبية، ما قطع رابطاً رئيسياً بين مدينة النبطية الجنوبية ومنطقة وادي الحجير الواقعة إلى الجنوب.
ولم تقدم الوكالة الوطنية للإعلام، التابعة للدولة في لبنان، تفاصيل إضافية بشأن الضربة الأخيرة. وكانت إسرائيل استهدفت، الأحد، جسر القاسمية بالقرب من مدينة صور الساحلية الجنوبية.
ووصف الرئيس اللبناني جوزاف عون استهداف إسرائيل للجسور في الجنوب بأنه "تمهيد لغزو بري".









