ترمب: منخرطون في المفاوضات مع إيران ولن يملكوا سلاحاً نووياً | الشرق للأخبار

ترمب: إيران قدمت لنا "هدية كبيرة" مرتبطة بالنفط والغاز

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمة في مراسم أداء ماركواين مولين اليمين الدستورية وزيراً للأمن الداخلي، البيت الأبيض، واشنطن. 24 مارس 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمة في مراسم أداء ماركواين مولين اليمين الدستورية وزيراً للأمن الداخلي، البيت الأبيض، واشنطن. 24 مارس 2026 - REUTERS
دبي-

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن قادة إيران الجدد قدموا إلى الولايات المتحدة "هدية كبيرة"، مرتبطة بالنفط والغاز، مؤكداً أن "الإيرانيين وافقوا على عدم امتلاك أسلحة نووية أبداً".

وأضاف ترمب في تصريحات للصحافيين من البيت الأبيض: "أنا منخرط في المفاوضات مع إيران، لن أدعي بأنني أكبر من ذلك، أنا صحيح رئيس الولايات المتحدة لكنني لا أخجل من فعل ذلك، لأني أساهم في إنقاذ حياة ملايين الأشخاص".

وأوضح ترمب أنه "لو كان لدى إيران أية أسلحة نووية، لكانت قد استخدمتها"، معتبراً أنه "لو لم يتمكن من إنهاء الاتفاق النووي الذي وقعه الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2015 مع الإيرانيين، لكانوا قد تمكنوا من حيازة السلاح النووي". 

وأكد ترمب مجدداً انخراط واشنطن في مفاوضات مع طهران في ظل العمليات العسكرية قائلاً: "نحن الآن في مفاوضات، فإن ما قلته بالأمس كان صحيحاً تماماً، نحن نجري مفاوضات في هذه اللحظة"، مشيراً إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جي دي فانس، يشاركان في المفاوضات بجانب جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف.

ترمب وقيادات إيران 

وعن ثقة الرئيس الأميركي بالقيادات الجديدة في إيران قال: "أنا لا أثق بأحد"، موضحاً أنه "يتحدث مع القيادات الإيرانية الجديدة رغم عدم الثقة بهم؛ لأنهم مستعدون لعقد صفقة"، على حد تعبيره.

وزاد: "أعطونا هدية، وهذه الهدية قيمة جداً ولن أفصح عنها، ولكن هذا يعني لي أننا نتعامل مع الأشخاص المناسبين"، موضحاً أن هذه الهدية مرتبطة بالنفط والغاز، دون أن يكشف عن طبيعتها.

وتطرق ترمب إلى القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكداً أنه "لم يعد لديهم بحرية، ولا سلاح جو، كما أنه لم يعد لديهم معدات مضادة للطائرات، ولا أجهزة رادارات، بالإضافة إلى القضاء على قادتهم"، مشدداً على أن "الولايات المتحدة تحقق نجاحاً هائلاً في إيران".

اقرأ أيضاً

ما هي وحدة المارينز الـ31 وأبرز مهامها؟

تبدو هدنة دونالد ترمب الخاصة بضرب قطاع الطاقة في إيران تكتيكاً مؤقتاً، مع استمرار الضربات الجوية، بالتزامن مع وصول وحدة المارينز الـ31.

وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تستطيع أن تسيطر على كل ما تريده، مؤكداً أن الإيرانيين وافقوا على عدم حيازة السلاح النووي، ووقف تخصيب اليورانيوم.

واعتبر الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة انتصرت في هذه الحرب، مبيناً أن الطيران الأميركي يستطيع أن يحلق بكامل الحرية في سماء طهران دون أن يفعل الإيرانيون شيئاً.

وقال ترمب: "إذا ما أردت وقررت تدمير منشآت الطاقة، لن يستطيعوا أن يمنعوني".

وساطة باكستانية

وأبدت باكستان، الثلاثاء، استعدادها لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، في وقت تتحدث فيه واشنطن عن محادثات "مثمرة"، بينما تنفي طهران إجراء مفاوضات مباشرة.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في منشور على منصة "إكس"، أعاد الرئيس الأميركي نشره على حسابه في "تروث سوشيال"، إن باكستان "ترحب وتدعم بشكل كامل الجهود الجارية للحوار من أجل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بما يخدم السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها".

وأضاف: "في حال موافقة الولايات المتحدة وإيران، فإن باكستان مستعدة ويشرفها أن تستضيف محادثات جادة وحاسمة من أجل تسوية شاملة للصراع".

وتضاربت التصريحات بشأن إجراء مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ قال ترمب إن البلدين أجريا محادثات "جيدة ومثمرة للغاية"، بينما نفت طهران ذلك، إذ وصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف التقارير عن محادثات مباشرة بأنها "أخبار كاذبة".

من جهته، قال مصدر في الحكومة الباكستانية إن المناقشات بشأن عقد اجتماع وصلت إلى "مرحلة متقدمة"، وإذا عُقد الاجتماع، "وهو احتمال كبير"، فسيتم خلال أسبوع.

تصنيفات

قصص قد تهمك