
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، سقوط 4 من أفراده وإصابة 2 خلال اشتباكات في جنوب لبنان، ما يرفع خسائره في لبنان منذ بدء التوغل البري مطلع مارس، إلى 10 جنود.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود الأربعة سقطوا خلال تبادل لإطلاق النار في جنوب لبنان، بعد أن واجهت القوة التي كانوا يعملون ضمنها "خلية مسلحة".
وذكر الجيش أنه خلال عملية إخلاء الجرحى والمصابين، تعرضت القوة إلى صاروخ مضاد للدروع، لكنه لم يؤد إلى سقوط جنود آخرين.
وأودى هجوم إسرائيلي، الاثنين، بحياة جندي لبناني وإصابة 5، بينهم ضابط إصابته متوسطة، فيما أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) سقوط اثنين من عناصرها في جنوب البلاد إثر انفجار "مجهول المصدر" دمر مركبتهم.
وأفاد الجيش اللبناني، في بيان، بوقوع "اعتداء إسرائيلي مباشر على حاجز للجيش في العامرية على طريق القليلة - صور".
وقالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) إن اثنين من عناصرها سقطا في جنوب لبنان، الاثنين، إثر انفجار "مجهول المصدر" دمر مركبتهم، لافتة إلى أن هذا "هو الحادث المميت الثاني خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية".
وأضافت أن جندياً ثالثاً أصيب بجروح خطيرة، كما أصيب آخر بجروح في الواقعة التي حدثت قرب منطقة بني حيان.
وذكرت القوة الأممية أنها بدأت تحقيقاً لتحديد ملابسات الحادث، مؤكدة "ضرورة التزام جميع الأطراف بواجباتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن موظفي وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك تجنب أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر".
نتنياهو يأمر بتوسيع "المنطقة العازلة"
يأتي ذلك بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إنه أصدر تعليمات للجيش بتوسيع ما وصفها بأنها "المنطقة العازلة الأمنية الحالية" في جنوب لبنان، مؤكداً عزمه على تغيير الوضع الأمني هناك جذرياً.
وذكر نتنياهو، في بيان مصور من القيادة الشمالية: "أصدرت للتو تعليمات بتوسيع المنطقة العازلة الأمنية الحالية، ونحن عازمون على تغيير الوضع في شمال إسرائيل تغييراً جذرياً".
وبدأت إسرائيل هجومها على لبنان بعد استهداف "حزب الله" لمواقع إسرائيلية بالمسيرات في 2 مارس، وذلك وفق ما أعلنت الجماعة اللبنانية آنذاك "ثأراً" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.









